عَرُوسُ مَاطَا

لَا يَرُعْكَ
خَيَالُ الْمَآتَةِ
فَزَّاعَةٌ لِلطُّيُورِ
وَلَكِنَّهَا لَا تَنِشُّ !
..
عَصاً وَصَلِيبٌ
عَلَيْهَا عِمَامَةُ قَشٍّ
وَجِلْبَابُ خَيْشٍ
وَلَكِنَّها لَا تَهُشُّ !
..
كَدُمْيَةِ مَاطَا
عَرُوسِ بَنِي عَرُوسٍ
وَفُرْسَانِهَا الْهَائِمِينَ بِهَا
وَلَكِنَّهَا لَا تَبَشُّ !
..
تُزَفُّ وَلَا يَرِفُّ لَهَا
أَيُّ رَمْشٍ إِذَا مَا اسْتَوَتْ
عَلَى عَرْشِ عَيَّاشَةٍ
وَاسْتَظَلَّتْ بِهِ لَا تَعِيشُ!

هامش:

– خيال المآتة: فزاعة طيور، أول ظهور لها بمصر القديمة قبل ثلاثة آلاف عام.
– ماطا: مآتة ma’ata، موسم بأربعاء عيّاشة، دمية العروس المتنافس عليها الفرسان، تمثل الاحتفال بموسم الحصاد، وأي عمل “ثويزي” تعاوني جماعي.

> شعر: إدريس الملياني

Top