ارتفاع حصيلة فاجعة المحمدية إلى 18 قتيلا

تمكن صيادون، أول أمس الخميس، من انتشال جثث ثلاثة أشخاص كانوا ضمن مجموعة من المهاجرين السريين من جنسية مغربية، على متن قارب مطاطي، انقلب يوم السبت الماضي، قبالة ساحل زناتة بالمحمدية، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة. وبذلك ترتفع حصيلة هذه المأساة، إلى 18 قتيلا قضوا غرقا بعد انقلاب القارب الذي كان متوجها بهم في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو إسبانيا.
وكانت السلطات المحلية، قد أعلنت، يوم الحادث، انتشال جثث 7 أشخاص من بينهم فتاة، بينما تم انتشال 8 جثث أخرى في عمليات متفرقة.
وفيما البحث المكثف جار عن باقي المفقودين وإن تضاءل الأمل بالعثور عليهم بمرور الأيام وارتفاع علو الأمواج إلى ما يزيد عن ثلاثة أمتار، لا يزال أقاربهم يرابطون في شاطئ النحلة وعلى مقربة من مركز للوقاية المدنية، في انتظار استعادة جثامين أبنائها لدفنها وإقامة العزاء.
ويتهم أقارب هؤلاء المفقودين الذين ينحدر أغلبيتهم من قلعة السراغنة وقرى متاخمة لها، شبكات التهجير السري بالاحتيال على الشباب الحالم بالعبور نحو الجنة الأوروبية، وأخذ أموالهم والدفع بهم لركوب قوارب الموت دون أية احتياطات تذكر والتخلي عنهم وسط البحر.
و إلى ذلك، أشارت مصادر مطلعة، أن السلطات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 8 متورطين في شبكة تهريب المهاجرين، حيث تم إيداعهم بسجن عكاشة إلى حين عرضهم أمام المحكمة.
هذا، وقد تزايدت في الشهور الأخيرة محاولات الهجرة السرية من المغرب، وعادة ما تنطلق من المدن الشمالية للمملكة على السواحل المتوسطية لقربها من اسبانيا، ومن النادر أن تنطلق قوارب الموت من ساحل الدار البيضاء على المحيط الأطلسي، لبعده بأكثر من 350 كيلومترا عن اسبانيا.

Related posts

Top