بنعبد الله يدعو مغاربة العالم للانخراط في الحياة السياسية الوطنية باعتبارهم معنيين بالإصلاح والتغيير الإيجابي

دعا محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية مغاربة ألمانيا وأوروبا للانخراط في الحياة السياسية والمدنية بالبلد الأم المغرب، وذلك من أجل التغيير والمساهمة في الإصلاح.
وأضاف بنعبد الله الذي كان يتحدث يوم الأحد المنصرم، في ندوة نظمتها جمعية “أطلس السوسيو ثقافية” حول “مغاربة العالم ودورهم في القضايا الوطنية” التي نظمت بمدينة فرانكفورت بألمانيا بمناسبة السنة الأمازيغية، أن التغيير ينطلق من الأفراد أنفسهم وبالرغبة الجماعية في ذلك، معتبرا أن مغاربة العالم معنيون بدورهم بالمساهمة في الإصلاح والتغيير الإيجابي بالنظر لأن المغرب وطنهم ووطن أبنائهم وأحفادهم.
وأوضح بنعبد الله الذي كان يتحدث أمام المغاربة المقيمين في ألمانيا، أن التغيير لا يمكن أن يأتي دون عمل أو يأتي بشكل فوقي أو في قالب جاهز، “لأن الأساس يكمن في الأفراد المشكلين لأي مجتمع”، يقول المتحدث، مجددا دعوته مغاربة ألمانيا وأوروبا إلى الاهتمام بالشأن الوطني والانخراط في الحياة السياسية والمدنية.
وأشار بنعبد الله إلى أن مسألة ازدواجية الجنسية أمر طبيعي ولا تسقط حق مغاربة أوروبا بصفة خاصة ومغاربة العالم بصفة عامة في الدفاع عن وطنهم والمساهمة في التغيير الإيجابي.
وقال زعيم حزب “الكتاب” في مداخلته خلال هذه الندوة التي أطرها رفقة كل من الدكتورة زهرة عز،  والأستاذ البوزيدي عبد الرحيم، والبرلماني الألماني عبد القادر رتود، وعبد المالك حسني رئيس جمعية أطلس السوسيو ثقافية، إن هناك صورة عامة لدى الجميع سواء داخل المغرب أو خارجه، توحي بمجموعة من التساؤلات والانتظارات المعبر عنها، كما أن هناك صورة غير إيجابية بالنظر إلى الأوضاع العامة، داعيا إلى تجاوز هذه الحالة بالعمل والنضال من أجل الإصلاح، والعمل انطلاقا من الذات للمساهمة في بلورة تصور جديد للمجتمع الذي نريده للمغرب.
كما دعا بنعبد الله، في ذات السياق، مغاربة أوروبا للمساهمة والاندماج في الحياة السياسية بالبلدان التي يقيمون فيها من أجل إسماع صوتهم من جهة، ومواجهة المد اليميني المتطرف والدفاع عن قضايا المهاجرين وحقهم في البلدان التي يعيشون فيها من جهة أخرى، بالإضافة إلى المساهمة والتأثير في القضايا الوطنية ومصالح الوطن الأم.
وأشار بنعبد الله إلى أن المغرب في حاجة إلى مهاجرين مؤثرين في المشهد السياسي والمدني الأوروبي، قصد الدفاع عن مصالحه، حيث ذكر بالاتفاقية الفلاحية التي سيتم التصويت عليها في البرلمان الأوروبي غدا الأربعاء، إذ أكد على أن المغرب في حاجة إلى دعم وتصويت جميع الحساسيات السياسية الأوروبية لمواجهة أعداء الوحدة الترابية الذين يسوقون روايتهم المزعومة التي تحاول المس بوحدة المغرب الترابية.
إلى ذلك شارك محمد نبيل بنعبد الله الجالية المغربية المقيمة بألمانيا احتفالات السنة الأمازيغية الجديدة 2969، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الحقوقية والمدنية والسياسية.
يذكر أن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية يقوم منذ الاثنين الماضي بزيارة إلى أوروبا، حيث التقى مجموعة من المسؤولين وأعضاء البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، قبل أن ينتقل إلى فرانكفورت الألمانية للاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة مع المغاربة المقيمين بألمانيا.

< محمد توفيق أمزيان

Related posts

Top