تسجيل حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا وأغلب المخالطين بدون أعراض أو بأعراض طفيفة

ارتفع إجمالي المتماثلين للشفاء بالمملكة إلى8426 متعاف حتى الساعة العاشرة من صباح أمس الأربعاء، بعد أن انضافت 19 حالة تماثلت للشفاء خلال الـ 16 ساعة الأخيرة في حين استقر عدد الوفيات في 214 حالة. وتم تسجيل 349 إصابة خلال نفس المدة، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 10 آلاف و693 حالة. وبلغ العدد الإجمالي للحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي 573 ألفا و396 حالة.
وتميزت الحالة الوبائية بالمملكة خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية بتسجيل41 حالة شفاء ليصبح مجموع حالات الشفاء 8407 أشخاص، أي بنسبة تعاف بلغت 81.3 في المائة، في حين استقر مجموع الوفيات في 214 حالة منذ بداية الوباء، بنسبة إماتة لا تتجاوز 2.1 في المائة.
ورصدت خلال نفس الفترة أي ما بين الساعة السادسة مساء من يومي الاثنين والثلاثاء 172 إصابة 36 حالة منها بجهة مراكش-آسفي «10 منها بآسفي، و26 بمراكش»، و33 حالة بجهة الدار البيضاء-سطات «14 بالدار البيضاء، و10 بالجديدة، و5 بالمحمدية، و4 بسيدي بنور»، و23 حالة بجهة فاس-مكناس «كلها بمدينة فاس»، و22 بجهة الرباط-سلا-القنيطرة «كلها بمدينة القنيطرة»، و21 حالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة «10 بالعرائش، و7 بوزان، و3 بطنجة، وحالة واحدة بتطوان»، و18 حالة بجهة العيون-الساقية الحمراء «كلها بالعيون»، و14 حالة بجهة كلميم-واد النون «بمدينة طانطان»، وأربع حالات بجهة الداخلة-واد الذهب «بالداخلة»، وحالة واحدة بالجهة الشرقية «إقليم جرادة». فيما لم تسجل جهات سوس- ماسة ودرعة – تافيلالت وبني ملال-خنيفرة أية حالة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وأوضحت رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة، هند الزين، أن عدد الحالات المستبعدة بعد إجراء الفحوصات المخبرية، خلال نفس اليوم، بلغ 564 ألفا و832 شخصا، فيما وصل إجمالي المخالطين، إلى 56 ألفا و96 حالة، لا يزال منهم 6530 مخالطا تحت المراقبة الصحية، مشيرة في هذا السياق، إلى أن 1723 مصابا يوجدون قيد العلاج أغلبهم بدون أعراض أو بأعراض طفيفة، بينما يوجد 15 شخصا في حالة حرجة بسبب الفيروس، يتوزعون بين مدينة الدار البيضاء «ثلاث حالات»، وست حالات بكل من جهتي مراكش-آسفي وطنجة-تطوان-الحسيمة.
هذا، وقد جددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة احترام وسائل الوقاية، من تباعد جسدي وارتداء الكمامات مع الحرص على نظافة الأيدي باستمرار، والتقيد بالنصائح الخاصة بالوسط المهني، لا سيما الحرص على نظافة أماكن العمل واحترام إجراءات التطهير والمسافة الآمنة بين العمال والتهوية الطبيعية.
كما دعت إلى تحسيس المأجورين بالمخاطر المرتبطة بفيروس كوفيد-19، وكذلك بوسائل الحماية المعتمدة مع اللجوء إلى الدعائم التواصلية المتاحة على موقع الوزارة، وتأهيل المرافق الصحية في أماكن العمل طبقا لمتطلبات النظافة العامة المنصوص عليها في التشريعات الوطنية.

 سعيد أيت اومزيد

Related posts

Top