منظمة الصحة العالمية تعلن رفع الطوارئ عن كوفيد والمغرب يواصل مراقبة الوباء

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة الماضي، عن رفع حالة الطوارئ المرتبطة بـ”كوفيد 19″ بعد أكثر من ثلاث سنوات على انتشاره الذي تسبب بملايين الوفيات لكنها حذرت من أنه يجب عدم التراخي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “بكثير من الأمل أعلن أن كوفيد-19 لم يعد يشكل حالة طوارئ صحية عالمية”، مقدرا  أن  الجائحة قتلت “ما لا يقل  عن 20 مليون شخص”، وهي حصيلة أعلى ثلاث مرات من التقديرات الرسمية.

واعتبر الخبراء الذين تشاور معهم المدير العام أنه “آن الأوان للانتقال إلى إدارة طويلة الأمد لوباء كوفيد-19” رغم عدم اليقين الذي لا يزال مرتبطا بتطور هذا الفيروس.

لكن “أسوأ شيء يمكن أن يفعله أي بلد الآن هو استخدام هذا الإعلان سببا  للتخلي عن حذره أو تفكيك الأنظمة التي أنشأها أو توجيه رسالة إلى شعبه مفادها أن كوفيد-19 لا يثير القلق” كما أضاف تيدروس.

وبالمغرب، تواصل اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا عملها، في تتبع ومراقبة الوضعية الوبائية، لاسيما، مع ظهور متحور “أركتوروس” في عدد من الدول لاسيما في القارة الآسيوية وصدور تحذيرات باحتمال انتشاره في بلدان أخرى.

وأفاد مصدر من اللجنة العلمية في تصريح إعلامي، بأن العدوى لا تزال قائمة لكن شراستها ماضية في التراجع وبدون إماتة، مشيرا إلى أن الفيروس يعرف طفرات على شكل موجات وصلت حاليا إلى الموجة السادسة لكنها لا تدعو إلى القلق.

وحسب النشرة الأسبوعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ليوم الجمعة الماضي، فقد تم تسجيل ما مجموعه 369 إصابة جديدة بالفيروس، خلال الفترة ما بين 29 أبريل و5 ماي الجاري، مما يرفع العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و273 ألف و832 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مع معدل الإيجابية الأسبوعي يناهز 19.4 في المائة.

وتلقى 6 ملايين و883 ألف و852 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و424 ألف و158 شخصا، مقابل 24 مليون و922 ألف و379 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و780 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة. وبلغ مجموع الحالات النشطة 473 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الفترة ذاتها.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أعلى مستوى إنذار في 30 يناير 2020 بعد أسابيع فقط على رصد أولى الحالات من هذا المرض التنفسي الجديد في الصين فيما لم يكن هناك بعد أي علاج محدد له.

Related posts

Top