بيان اليوم

خطأ
  • خطا فى تحميل بيانات التغذية.

3 أسئلة إلى أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

«الرائد» موقع أكاديمي لكن بمنهجية وخطاب في متناول جميع المتلقين

> أكدتم على عدم وضع شروط معينة للاستفادة من خدمة «التعليم عن بعد» على منصة «الرائد». ألا يطرح هذا مشكل تحديد الفئة المستفيدة من الخدمات؟ وربما أيضا مشكل عدم القدرة على استيعاب كل الطلبات؟
هذا أمر مقصود ولا نعتبر أنه سيطرح إشكالا بالنسبة إلينا، بل على العكس.. نحن نستهدف بالفعل وأساسا فئة معينة من المتلقين الشباب المتفاعلين على شبكات الأنترنت.. ولكننا لم نشأ أن نحرم ربة البيت التي ترغب في التعرف على العلوم الشرعية بكيفية آمنة.. ولم نشأ أن نستثني ذلك الموظف الذي يدخل إلى بيته في المساء ويفتح الحاسوب بحثا عن معلومة شرعية.. ولا تلاميذ المدارس الذين يقومون بأبحاثهم على الأنترنت تجاوبا مع ما يتطلبه المنهج الدراسي.. فهذا الطابع الاستيعابي هو الذي نريده وأكدنا عليه حتى من خلال اختيار اللغات التي ستصل إلى أربع لغات

إنشاء الله، وذلك حتى نتمكن من التجاوب والتواصل مع مستفيدين من جميع البلدان وبجميع اللغات والحضارات.. لأن هدفنا هو تقديم خدمة التعريف بالدين الإسلامي بشكل آمن وبدون ألغام، لكل من رغب في ذلك على كوكبنا. أما بالنسبة للعدد فهذا بدوره لا يمثل انشغالا بالنسبة إلينا لأن الدروس متاحة على الموقع بصفة مسبقة، والمتابعة والتفاعل أيضا مضمونان بفضل نخبة من الأساتذة الذين سيقومون في نهاية كل وحدة بطرح الأسئلة وتصحيح الأجوبة، وبالتالي تمنح للمستفيد شارة اجتياز الوحدة. علما أن الوحدات لن تكون ‹استاتيكية› (جامدة)، بل تطورية، حيث ستكون هناك لاحقا تخصيصات في كل وحدة علمية.

> المتصفح للموقع يدرك أنه موجه ليس لعموم الباحثين عن المعلومة الدينية بل لنخبة ذات مستوى أكاديمي وحاجات علمية معينة، وبالتالي فإن بعض الفئات الأخرى من المتلقين قد تجد نفسها خارج سياق المنصة؟
< عندما نتحدث عن منصة «الرائد» ومقاصدها كما تطلعون عليها على الموقع: www.arrabitacademy.ma، فإننا نتحدث عن علوم شرعية.. كما هو الشأن بالنسبة لعلوم البيولوجيا أو البوطانيك أو غيرها، فإن الأمر يتعلق بمستوى معين وبمطلب معين للباحثين في العلوم الشرعية..  لكن، في نفس الوقت، بمنهجية وبخطاب في متناول الجميع، حيث يمكن لكل الفئات أن تجد ضالتها وأن تحصل على المستوى الذي يلائمها من المعلومات والمعارف التي يقدمها الموقع. هذا فضلا عن كون وحدات المنصة ستعمل كذلك على استيعاب مختلف الحاجيات من خلال التطرق للقضايا الحارقة التي صنفناها ضمن «علوم السياق»، من قبيل مسألة التطرف وأسبابه ومظاهره.. والتي شرعنا فيها حاليا، على أن نتطرق لمسائل أخرى مستقبلا كإشكالية المخدرات والإدمان، والأمراض المتنقلة جنسيا وعلى رأسها السيدا، على سبيل المثال.

> بعد عملية إطلاق الموقع، كيف تعتزمون توسيع عملية التصفح على أكبر نطاق، خاصة أننا نعلم العدد الهائل للمواقع العلمية والدينية على الأنترنت؟
< في الحقيقة نحن نعول في هذا المجال عليكم، كإعلاميين وإعلاميات، من أجل مواكبتنا ومتابعتنا في هذا الجهد، وذلك حتى يتسنى لنا الوصول إلى أكبر عدد من المتلقين وتحقيق المنصة لأهدافها ومقاصدها.

 


blog comments powered by Disqus
 
الرئيسية أعمدة حوار إكسبريس 3 أسئلة إلى أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

الجزيرة