بيان اليوم

يومنا

إلى الاتحاد الإفريقي... إلى الاتحاد الإفريقي... بمصادقة البرلمان على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، تكون المملكة قد عززت خطوتها على المستوى المؤسساتي والمسطري، وأعدت رزنامة الترافع الديبلوماسي والسياسي والقانوني في مواجهة خصومها،

نهاية الأسبوع

الأغنية الأولى الأغنية الأولى الاستماع إلى أغنية ما لأول مرة، بالتأكيد يخلف أثرا معينا في نفس وروح مستمعها، قد يكرر الاستماع إليها بين الفينة والأخرى، وقد يقرر التوقف عن الاستماع إليها إلى الأبد، ويقاطع صاحبها كذلك.

الجريدة PDF

مـقـــال

السمو السمو مر حفل افتتاح الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي، الذي تحتضنه بلادنا إلى غاية السادس عشر من يناير الجاري،

للحديث بقية

استسلام استسلام في سنة 2022 أي بعد سبع  سنوات من الآن سيحكم فرنسا محمد بن عباس. والاسم عربي حتى النخاع ومسلم حتى النخاعين. وسيلغي شعار الحرية والمساواة والإخاء  ليحل محله شرع الله.

حوار اكسبريس

محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني > الأكيد أن كل الإشكالات التي تعرفها دول العالم، بما فيها تلك الدول التي تآمرت على الشعب الفلسطيني، بإعطاء أرض لكيان لا حق له فيها، ونزع دولة وأرض من شعب له كل الحق. كما أن صناعة دولة إرهابية في ...

من وحي الحدث

«الرجوع الله أسي الزاكي...» «الرجوع الله أسي الزاكي...» منذ التحاقه بالديار الجزائرية، لم يتردد بادو الزاكي المدرب السابق للفريق الوطني، في توجيه قصف مكثف نحو المسؤولين السابقين والحاليين عن الشأن الكروي بالمغرب،

على موعد

أدباء المهجر والترجمة أدباء المهجر والترجمة قليلة هي المناسبات التي يتم فيها مقاربة الأدب المغربي المكتوب باللغات الأجنبية: الفرنسية، الهولندية، الإسبانية، الإنجليزية، السويدية.. إلى غير ذلك من اللغات الحية، 
خطأ
  • خطا فى تحميل بيانات التغذية.

أحمد عقيل مصور صحيفتي (البيان) و(بيان اليوم) على هامش فوزه بالجائزة الوطنية الكبرى

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

سنة 2015 كانت فأل خير علي
فاز الزميل أحمد عقيل مصور صحيفتي (البيان) و(بيان اليوم) بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف الصورة، وكان موضوعها "محاولة انتحار"، وبالمناسبة نورد حوارا قصيرا معه، اعتبر فيه أن فوزه بالجائزة شرف له ولزملائه في المهنة، مطالبا المنظمين بدعم الجائزة المخصصة للصورة، وداعيا في الآن ذاته زملاءه إلى المشاركة المكثفة فيها.
ما هو شعورك بعد فوز بجائزة الصورة برسم الدورة الـ 13 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة؟ > الحمد لله على هذا التتويج الذي أعتبره تشريفا وتكليفا في آن واحد. وأشكر بهذه المناسبة زملائي في "بيان اليوم" و"البيان" على تشجيعهم لي من أجل المشاركة والمضي قدما في الإبداع في الصورة. فقد كانوا دوما يساعدونني ويوجهونني أحسن توجيه. كما أن فوزي بالجائزة شرف لي ولكافة المصورين الصحفيين المهنيين. وعموما، فسنة 2015 كانت فأل خير علي، بعدما توجت عربيا وإفريقيا بجائزة أفضل صورة رياضية عربية بالبحرين. والآن توجت على الصعيد الوطني. أحمد الله وأشكره على هذا التتويج الذي أهديه لأبنائي يسرى وبسمة وعمر خليل وإلى زوجتي العزيزة حسناء.

< هل كنت تتوقع التتويج بالجائزة بعد سلسلة من المحاولات السابقة؟
>  صراحة فقدت هذا الأمل، وكنت على وشك عدم المشاركة في هذه النسخة. لكن وبإلحاح شخصي من مدير النشر، محتات الرقاص ورئيس تحرير "بيان اليوم" الحسين الشعبي وبعض زملائي في المؤسسة، قررت المشاركة، خصوصا وأني كنت أتوفر على مجموعة من الصور نالت إعجابهم، وتتوفر فيها كل الشروط المطلوبة في صور للتنافس على الجائزة.

< (...) لماذا كنت تنوي مقاطعة الجائزة؟
> السبب هو حجب جائزة الصورة في السنتين الأخيرتين، مما ولد لدى الصحافيين المصورين، نوعا من الإحباط. وأعتقد أنه على الإنسان أن يظل متشبثا بالأمل وأن يكون طموحا.   
< هل تعتقد أن حصولك على الجائزة بداية لإنصاف المصور الصحفي؟
> طبعا .. الجائزة إنصاف لي ولزملائي في المهنة. الحمد لله له أن أشخاصا لهم خبرة بالصورة لعبوا دورا في عدم حجب الصورة هذه السنة، حيث بات يتواجد مصوران في لجنة التحكيم. دافعا عن الصورة. وهذا هو المهم. لا يهمني أن أفوز أنا أو يتوج غيري. وأطالب وأكرر طلبي بعدم حجب جائزة الصورة مستقبلا إضافة إلى تحديد موضوع نشتغل عليه. فمثلا الصورة الرياضية لم تفز قط ولا يظهر لي أنها ستفوز، خاصة أنه يتم استصغارها بالقول، إن أي شخص بمقدوره التقاط صور رياضية. والواقع مخالف لذلك، فالمصور الصحفي يبحث عن شيء ما خلال الأحداث الرياضية. يبحث عن صور لم ترصدها كاميرات المصورين أو التلفزيون.

< هل تفكر في المشاركة في مسابقات أخرى؟
> إن شاء الله. ما دمت على قيد الحياة سوف أشارك. وسأظل متحليا بالطموح والإرادة. وأوجه ندائي لزملائي كي يشاركوا باستمرار في مثل هاته الجوائز، لأنهم سينصفون يوما ما. فتتويجي المزدوج عربيا ووطنيا يؤكد مدى قيمة الصورة ومكانتها في المنتوج الإعلامي.

شهادات في حقه بمناسبة التتويج

أحمد جرفي: مصورصحافي   بـ "الصباح "
تتويج مستحق

يستحق زميلنا أحمد مكاو هذا التتويج عن جدارة واستحقاق، لكونه كان دائما حاضرا  في جميع الأنشطة المقامة سواء في الدار البيضاء أو غيرها، والدليل على جدارة التتويج، أنه بالرغم من كونه معروفا بشكل كبير في تغطيته للأنشطة الرياضية، وخصوصا كرة القدم،  فقد فاز بجائزة الصورة، عن صورة لا علاقة لها بكرة القدم، بل لها علاقة بمحاولة انتحار أم فقدت ابنها في حادث غرق جماعي بشاطىء الصخيرات هذه السنة. هنيئا له مرة أخرى، ومزيدا من التألق في عالم الصورة.
ادريس محسن: مصور صحافي (و.م.ع)
إعادة الاعتبار لجائزة الصورة


أعتقد أن تتويج زميلنا أحمد مكاو، هو اعتراف بأهمية الصورة وإعادة الاعتبار لجائزة الصورة، بعد أن تم حجبها لسنتين متتاليتين، وهي مناسبة أدعو فيها جميع المصورين الصحافيين، للمشاركة بكثافة في هذه الجائزة. لقد انتظر زميلنا مكاو هذا التتويج طويلا...وهو أهل له ويستحقه، فله تاريخ طويل مع الصورة..
نور الدين بلحسين : مصور صحفي بـ "رسالة الأمة"
للصورة قيمة ومكانة في جريدتي" بيان اليوم" و" البيان"


أنا جد مسرور بفوز زميلي مكاو بهذه الجائزة، وهو الذي نال جائزة أفضل صورة رياضية عربيا في ملتقى البحرين وتنافس مع مصورين من 16 بلدا. كنت سعيدا عندما سمعت الخبر صباح اليوم. فالمصور الصحفي ليس كالمصور العادي، لأن الصورة تفرض وجودها في الصحيفة وداخل هيئة التحرير. ومكاو يعمل لسنوات في هذا المجال مع مؤسسة "البيان" التي تصدر جريدتي " بيان اليوم" و"البيان" التي تمنح للصورة قيمة ومكانة تضاهي قيمة المقال في الصحيفتين. وأتمنى الأفضل لمكاو وللزميل أحمد بوسرحان الذي فاز أيضا بذات الجائزة.
عبد القادر بلمكي: مصور صحفي بـ "المنتخب"
مصور محترف يشهد الكل بنزاهته

بداية أهنئ مكاو بالفوز بالجائزة الكبرى لأفضل صورة التي تنظمها وزارة الاتصال. هذا فخر لنا نحن كمصورين محترفين. أتمنى أن تكون هذه الجائزة قدوة لباقي المصورين لكي يعلموا أن قيمة المصور قد عادت اليوم إلى مكانتها بالساحة الوطنية. بخصوص مكاو، فهو مصور محترف ويشهد الكل بنزاهته وعمله الجبار. حقيقة لا يمكنني إلا التعبير عن فرحتي لأنه يستحق هذه الجائزة، خاصة أن هذه السنة كانت فأل خيرعليه،  وفاز بجائزتين بعد جائزة أفضل صورة رياضية عربية، حيث شرف المغرب والمصورين المغاربة".

عمر الطيبي : مصور صحفي  بـ "راديو مارس"
مصور صحافي محترف


"أهنئ أخي أحمد عقيل على فوزه بالجائزة. هذا التتويج جاء متأخرا بالنظر إلى السيرة الذاتية لمكاو الذي قام بقفزة نوعية من 2006 إلى الآن، وتمكن من تجاوز مجموعة من المصورين، حيث طور مستواه وانتقل إلى عالم الاحتراف الواسع. تجاوز مصورين بفارق كبير بعمله وتخلقه وأغنى سيرته الذاتية. ربما يبدو مكاو صعب المراس عند رؤيته وجها لوجه، لكن قلبه كبير ويقف بجانبك دوما. وأريد أن أقول إنه ليس هناك اثنتان دون ثالثة، فبعد ما نال الجائزتين الوطنية والعربية سيفوز بجائزة أخرى".
مصطفى الشرقاوي : مصور صحفي بـ "المساء"
كان يستحق نيل الجائزة قبل سنوات


"مكاو مصور متمكن. وعمل في مجال الصورة لسنين. وإن أحرز اليوم هذه الجائزة، فلقد كان يستحق نيلها قبل ذلك بسنوات، لكن هذا الأمر يظل رهينا برأي اللجنة التحكيمية. بالنسبة لمكاو، فهو رجل ونعم الرجل. مستقيم. كما أنه تقني في المجال ويملك نظرة المصور المحترف. فمثلا لا أحتاج سوى أن أشير له لكي يفهم ما يتوجب علينا عمله. مكاو محترف كبير في مجال التصوير الصحفي، ويستحق أكثر من ذلك. ولا يجب أن ننسى أنه نال جائزة أفضل صورة رياضية عربية".    
عبد المجيد رزقو : مصور صحفي بـ "أخبار اليوم"
ليس ممكنا أن يتوج عربيا ويخفق وطنيا

هو تشريف للمصورين المغاربة بعد سنتين من حجب الجائزة الخاصة بالصورة. خضنا خلالها معركة مطولة وقلنا للوزير إنه من العار حجب الصورة. ونجحنا في نضالنا بتواجد مصور بلجنة التحكيم. مكاو كان المرشح رقم 1 لنيل الجائزة. لماذا؟ لأن مكاو فاز بجائزة عربية، وبالتالي لا يمكن أن ينجح على الصعيد العربي ويخفق في وطنه. لو حدث ذلك، فسيعني وجود خلل ما. مكاو متميز في الصورة خاصة في المجال الرياضي. لو لم يتوج مكاو، لقمنا بالطعن في مداولات لجنة التحكيم، بل سنقول إن هناك خللا في تصورها وافتقادها للمعايير".
كريم الفيزازي :مصور صحفي بـ "المساء"
إنصاف لرجل يعمل ليل نهار

"كما يقال: الرجل المناسب في المكان المناسب. مكاو كان يستحق نيل هاته الجائزة. هو إنصاف لمصور صحفي يعمل ليل نهار. على الأقل هذه فرصة لإنصافه في ظل تهميش المصورين سواء في الملاعب أو الندوات الصحفية وأماكن أخرى، ورغم ذلك تجدهم يبحثون عن صورة. هذه الجائزة هي أقل ما يمكن أن تحتفي به أسرة الصحافة لقيدوم المصورين الذي يمتاز بسمعة طيبة لدى الجميع".


blog comments powered by Disqus
 
الرئيسية خاص أحمد عقيل مصور صحيفتي (البيان) و(بيان اليوم) على هامش فوزه بالجائزة الوطنية الكبرى

الجزيرة