بيان اليوم

خطأ
  • خطا فى تحميل بيانات التغذية.

محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

على الأمم المتحدة أن تعكس رفعها علم فلسطين على الواقع
يصادف الـ 28 من نونبر الجاري اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، كيف ترون في الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، إحياء هذه السنة؟
في هذا اليوم، يحتفل العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويأتي استحضار هذا اليوم خلال هذه السنة في ظل تنامي التوتر العالمي، وفي ظل استمرار إغفال العالم للحل النهائي للقضية الفلسطينية، في وقت ثبت بالملموس أن السلام العالمي يبقى مهددا في حال استمرار التلكؤ والتباطؤ في حل المشكلة الفلسطينية. 
< كيف تربطون ما يقع في العديد من بقاع العالم من توترات بالقضية الفلسطينية ؟
> الأكيد أن كل الإشكالات التي تعرفها دول العالم، بما فيها تلك الدول التي تآمرت على الشعب الفلسطيني، بإعطاء أرض لكيان لا حق له فيها، ونزع دولة وأرض من شعب له كل الحق. كما أن صناعة دولة إرهابية في الشرق الأوسط وتركها تعبث كما تشاء، وتدمر وتخرب كل ممتلكات الشعب الفلسطيني، لا يمكن إلا أن يكون مبررا لصناعة كل أنواع وأشكال الإرهاب في العالم. العالم لقرابة السبعين سنة، ظل يساند القضية الفلسطينية، بدون دعم أو سند سياسي ومالي. ظل صامتا على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، وحينما تولد شروط أخرى من الإرهاب، لا يمكن إلا أن يكون ذلك سوى عقاب لكل الدول التي تتآمر على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فالعالم مطالب بالاستفاقة وفهم أن القضاء النهائي على الإرهاب وعلى كل أشكال التوتر في العالم يمر بالضرورة بإعادة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، لأنه مادام هناك في العالم دولة فوق كل الشرائع والقرارات الدولية، فيما يخص الدولة الفلسطينية، لا يمكن إلا أن يكون مبررا لمصائب أخرى من الإرهاب.

<  لكن نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه، لا علاقة له مع الإرهاب؟
> أكيد، ومن الطبيعي أن يناضل الشعب الفلسطيني ويكافح من أجل حقه في السيادة والاستقلال. هذا الشعب هو الوحيد الذي حينما يناضل من أجل انتزاع حقوقه المشروع المتمثلة في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، تحاول إسرائيل التي هي دولة إرهابية، أن تلصق تهمة الإرهاب الدولي بنضالات الشعب الفلسطيني، والعالم الحر يعرف أن هذا ضرب من العبث، ولا يمكن أن يكون النضال من أجل الحق في الوجود إرهابا، وإلا فكل الشعوب والدول التي ناضلت من أجل الاستقلال، كانت إرهابية.
أعتقد أن هذا التناقض في المفاهيم والتناقض في المواقف هو مشكلة العالم اليوم، وأن القضية الفلسطينية هي ومشكلة الضمير والخذلان العالمي للشعب الفلسطيني.

< تميزت هذه السنة برفع علم فلسطين فوق مبنى الأمم المتحدة، ما هي رمزية هذا الحدث بالنسبة لكم؟
> صحيح أن هذه السنة، وبعد أن صارت فلسطين في مرتبة دولة ملاحظة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم رفع العلم الفلسطيني إلى جانب أعلام باقي الدول المستقلة، فوق مباني الأمم المتحدة، هذا الحدث له دلالة ورمزية كبير، تفيد في مجملها بعدالة القضية الفلسطينية، وبالتالي على الأمم المتحدة أن تجعل من هذا المظهر واقعا على الأرض، وأن تحقق السلام بإقامة دولة فلسطين على حدود أراضي 1967 وعاصمتها القدس.


blog comments powered by Disqus
 
الرئيسية أعمدة حوار إكسبريس محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني

الجزيرة