بيان اليوم

خطأ
  • خطا فى تحميل بيانات التغذية.

,

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

اعتبر وزير الشباب والرياضة، أن التوقيع مع الجامعات الرياضية على اتفاقيات الأهداف، يعد من بين المشاريع الكبرى لوزارته، من دون الكشف عن هوية تلك الجامعات. ومن بين هذه الجامعات التي تعرف حالة احتضار تام،  تأطيرا وممارسة وتكوينا، هناك جامعة الريكبي، التي تعيش تحت ظل بطولة جافة اللهم من بعض المساحيق التجميلية، من قبيل تكوين فريق لمباراة استعراضية وتجنيد «الحياحة» في كل الاتجاهات.
لقد استأثر موضوع الجمع العام لجامعة الريكبي بالإهتمام، والأجدر بنا وصفها بـ»لفيف من لاشيء يمارس لاشيء ويسير لاشيء، لنحصل في الأخير على شيء» وبما أن الرئيس ومن معه متشبثون بالبقاء، فقد ابتكر نموذجا «خلاقا» في التجارب الديمقراطية والتي لا تدخل ضمن خانة دول العالم الثالث، وما دون ذلك من أصناف التفكير وهي عوض دعوة الجمعيات الرياضية إلى الجمع، وجه الدعوة إلى وسائل الإعلام لحضور الجمع العام.
ولعل الطامة الكبرى وهي سقوط رئيس جامعة الريكبي في الفخ، يتمثل في توجيه الدعوة خارج الآجال القانونية، كما أن التقارير التي تجب الاطلاع عليها من قبل لم تتوصل بها الأندية القليلة التي لازالت على قيد الحياة.
يا سيادة الوزير المحترم، ما هي حدود صلاحياتكم لمراقبة الشأن الرياضي عندما يصبح لرياضة الروكبي حارسا واحدا فقط، يحرسها إلى الأبد ضدا على القانون، فمن يا ترى سيحرس رئيس الجامعة من عاديات الزمن، والمشاكل التي تتخبط فيها اللعبة، والفشل في تدبير شؤون اللعبة وطنيا -أنظر تقريرا عن اجتماع الجامعة الأسبوع الماضي-.
لقد أصبح لزاما على الوزارة التدخل لوقف مهزلة اسمها رياضة الريكبي، جامعة من خمس فرق آيلة  إلى الزوال، بل وتسير إلى الاندثار بأسرع ما نتصوره، حيث توجد حاليا داخل غرفة الإنعاش، كما قد يحلو الوصف للبعض.
فالرئيس الحالي يصر إصرارا أو يلح إلحاحا «على حد تعبير الفنان عادل إمام» على البقاء، لكن أنتم يا سيادة الوزير من يملك زمام الوصاية من أجل إعادة الروح لهذا الجسم العليل، فالجمع العام  يوم 30 أكتوبر، ولا تتضمن أشغاله إلا انتخاب الرئيس، وحسب المقربين فالرئيس الحالي قرر تقديم ترشيحه، لتبقى دار لقمان على حالها، متمسكا بالكرسي رغم الفشل في التسيير والتدبير.
والخلاصة أن الريكبي المغربي اليوم  يتطلب قرارا سياسيا أو رياضيا، لست أدري يا سيادة الوزير، وإذا كنا نعرف أنه ليست لكم علاقة بالسياسة، فليكن قرارا رياضيا وتعلنها مدويا من أجل تصحيح المسار ولو مرة واحدة...


blog comments powered by Disqus
 

الجزيرة