أبو

أبو الفنون خيال وليس وهما.. المسرح حي يمنح الحياة

أبو الفنون خيال وليس وهما.. المسرح حي يمنح الحياة

يا مسرحنا الوطني.. كلما حضر يومك، وآن أوان الاحتفاء بك ترانا متوجسين من قيمة بعض إنجازاتك، ومشككين في سلوك بعض رجالاتك، بل ومرتابين من بعضنا.. أ نسعد بما تقدمه؟ ونتباهى بما تعطيه؟ أم نأسى على واقعك؟ ونخجل من حالك؟.. نعرف جميعنا أنه ما من كناش مسافر إلينا إلا ووجدنا في ثناياه قدرتك على التسامي بالإنسان،

Top