أسود الركراكي تبحث عن التوهج أمام زامبيا

يبحث لاعبو المنتخب الوطني الأول عن نسخ التوهج الذي بصمت عليه مجموعة من الأسماء مع الأندية، بقميص كتيبة “أسود الأطلس”، عندما تستضيف الأخيرة المنتخب الزامبي مساء اليوم الجمعة (20:00) بأكادير لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بكل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وبصم لاعبون محترفون بأوروبا والخليج على موسم استثنائي توجهوا بإحراز مجموعة من الألقاب المحلية والقارية، لكن الأمر يختلف بقميص المنتخب الوطني الذي لا يملك في جعبته سوى لقب قاري يتيم أحرزه في نسخة كأس أمم إفريقيا 1976 بإثيوبيا، أي قبل 48 سنة.
وقاد الثنائي المتألق سفيان رحيمي وأيوب الكعبي كلا من ناديي العين الإماراتي وأولمبياكوس اليوناني، إلى الظفر بلقبي دوري أبطال آسيا ودوري المؤتمر الأوروبي “كونفرنس ليغ”، بعدما سجل الأول 13 هدفا في البطولة القارية، منها هدف الفوز في النهائي، بينما وقع الثاني 11 هدفا، منها أيضا هدف التتويج بكأس المسابقة الثالثة في أوروبا.
وإلى جانب الكعبي ورحيمي، توج أشرف حكيمي رفقة نادي باريس سان جرمان بثلاثية محلية (الدوري والكأس وكأس الأبطال)، بينما حقق حارس نادي الهلال السعودي ياسين بونو ثلاثية تاريخية (الدوري والكأس وكأس السوبر).
وفاز أمين عدلي بقميص نادي باير ليفركوزن الألماني بلقبي الدوري والكأس وحل وصيفا لبطل الدوري الأوروبي، وأحرز كل من حكيم زياش وإسماعيل الصيباري لقبي الدوري بتركيا وهولندا، إضافة لقب كأس الاتحاد لسفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.
أما الإنجاز الأبرز، فكانت من نصيب الوافد الجديد براهيم دياز الذي سيخوض أمام “الرصاصات النحاسية” مباراته الرسمية الأولى، بفوزه مع نادي ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني الأفضل عالميا ودوري أبطال أوروبا الذي يعد أغلى وأقوى مسابقة للأندية وتوازي مباراته النهائية، بل تفوق أحيانا نهائي كأس العالم لمنتخبات الرجال.
ومع كل هذه الإنجازات، يبقى أداء اللاعبين مع المنتخب المغربي مخيبا إذا قورن بما يقدمونه مع أنديتهم، خاصة على المستوى الهجومي، إذ يعاني رفاق العميد رومان سايس من عقم تهديفي وصعوبة في صناعة اللعب وخلق الفرص أمام منتخبات تلجأ كلها لأسلوب دفاعي محض أمام صاحب المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة “قطر 2022”.
وتحدث الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية لتقديم لائحته، عن هذه النقطة، قائلا “نبحث دوما عن لاعبين يلعبون على المستوى العالي. يحققون الألقاب. كل هذا يساعدنا. لم نكن نملك هذه الميزة في السابق”، مؤكدا على أن “هناك اختلافا كبيرا بين المنتخب والأندية”.
وسيكون الركراكي الذي شدد خلال نفس الندوة على ضرورة التتويج باللقب القاري في دورة “المغرب 2025″، مطالبا بإجراء تعديلات على أسلوبه التكتيكي إذا أراد انتزاع نقاط المباراة، لعل أبرزها الدفع بالكعبي رفقة يوسف النصيري الذي سجل 16 هدفا هذا الموسم بالليغا، علما أن رحيمي أبان عن قدرته على اللعب كمهاجم صريح وفعال.
ويتقاسم المنتخب الوطني صدارة المجموعة الخامسة مع منتخبات زامبيا والنيجر وتنزانيا برصيد 3 نقاط، لكن بمباراة أقل، علما أن هناك شكوكا حول مباراته الثانية المقبلة ضد منتخب الكونغو برازافيل بسبب رغبة الأخير في تغيير مكان خوضها المقرر في ملعب “الشهداء” بكينشاسا.

< صلاح الدين برباش

Top