اليوم العالمي للمهاجر مجلس الجالية المغربية بالخارج يدعم مبادرات مغاربة العالم في التنمية المحلية

أبدى مجلس الجالية المغربية دعمه لسلسلة من الأنشطة التي ينظمها فاعلون جمعويون وأكاديميون ومؤسساتيون حول تعزيز دور المهاجرين في تنمية الجهات التي ينحدرون منها، بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر (10 غشت).
وأفاد بلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أن رئيس المجلس، إدريس اليزمي، كشف خلال لقاء عقد حول موضوع “معرض للمعرفة: التزام الجالية والمجال الترابي”، والذي تم تنظيمه في 4 غشت بأكادير بمبادرة من جمعية “الهجرة والتنمية”، أن الدراسة حول ديناميات الهجرة في جهة سوس- ماسة أظهرت الدور المهم والمركزي أحيانا للمهاجرين في تنمية الجهة والسكان المحليين.
وأضاف اليزمي أن جمعيات المهاجرين تدير أكثر المشاريع تنوعا وتظهر إبداعا مثير للإعجاب، مشيرا إلى أن هذه الندوة سلطت الضوء على أهمية اللقاءات المنتظمة لتبادل الممارسات الجيدة.
وأشار الى أنه من المقرر تنظيم لقاءين آخرين بنفس المناسبة، مضيفا أن المركز الجهوي للاستثمار وولاية فاس-مكناس ينظمان اجتماعا يوم 10 غشت بفاس حول موضوع “دور المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية المحلية”، بمشاركة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي والسيد اليزمي.
وعلاوة على ذلك، من المرتقب أن يحضر مجلس الجالية المغربية بالخارج، ممثلا برئيسه، في الفترة من 11 إلى 14 غشت، في الدورة الرابعة لمهرجان مغاربة العالم بإملشيل، الذي تنظمه جمعيتا “أخيام” و”sens”(التبادل التضامني بين الشمال والجنوب) من بوردو.
وتهدف الجمعيتان، يختم البلاغ، إلى تعريف مغاربة العالم بإمكانيات منطقتهم وحشد الأموال للمشاريع. وستتميز هذه الطبعة بحضور حوالي ثلاثين فاعلا جمعويا من المهاجرين بفرنسا وإسبانيا، الذين تمت دعوتهم إلى اجتماعات لتبادل الخبرات حول إشراكهم في التنمية المحلية للجهات التي ينحدرون منها.

هذا، وتتواصل عملية العبور “مرحبا 2022” على مستوى ميناء طنجة المتوسط في “ظروف جيدة”، في ظل توقعات بارتفاع الوتيرة خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت الجاري.
واتخذت السلطة المينائية لطنجة المتوسط التدابير اللازمة لتدبير مرحلة المغادرة ضمن عملية “مرحبا 2022″، حيث دعت كافة المسافرين إلى الاطلاع على توقعات حركة العبور المتوفرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بالهواتف المحمولة، والاستعداد لرحلة العودة قصد تجنب فترات الانتظار الطويلة وخاصة فترة الذروة المرتقبة بين 25 إلى 30 غشت الجاري، طبقا للجدول الزمني المنشور.
وشددت السلطة المينائية على ضرورة التوفر على تذكرة عودة صادرة عن الشركة البحرية الخاصة بهم، تتضمن تاريخ وساعة العودة ، وذلك قبل التوجه إلى الميناء.
وتوقع مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، كمال لخماس، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أن تشهد مرحلة المغادرة من عملية مرحبا “عودة كثيفة” خاصة خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت (من 25 إلى 31 غشت) داعيا جميع المسافرين إلى ضرورة برمجة تواريخ سفرهم أخذا بعين الاعتبار توقعات عملية العبور، وضرورة التوفر على تذكرة محددة التاريخ قبل التوجه إلى الميناء.
في السياق ذاته، أبرز لخماس أن عملية مرحبا 2022، تمر في “ظروف جيدة بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين”.
وعاينت قناة M24 انسيابية عملية العبور بالميناء سواء في اتجاه دخول المغرب أو المغادرة نحو موانئ الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، إذ ينهي المسافرون، الراجلون أو على متن العربات، إجراءات المراقبة الحدودية والجمركية في دقائق معدودة قبل مواصلة الرحلة.
وأكد لخماس على أن الميناء استقبل منذ انطلاق عملية مرحبا في 5 يونيو الماضي أزيد من 760 ألف مسافر في اتجاهي الدخول والمغادرة، مبرزا أن هذا العدد سجل زيادة قدرها 10 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.
ويؤمن النقل من وإلى ميناء طنجة المتوسط للمسافرين أسطولا بحريا بطاقة استيعابية يومية للنقل تصل إلى 40 ألف مسافر و 10 آلاف سيارة نحو ميناء الجزيرة الخضراء (جنوب إسبانيا)، إلى جانب تعبئة البواخر البعيدة المدى بسعة نقل أسبوعية تبلغ 20 ألف مسافر و 7000 سيارة على الخطوط البحرية مع إسبانيا (ميناء برشلونة) وإيطاليا (ميناء جنوة) وفرنسا (مرسيليا وسيت).
وتم وضع العديد من آليات التواصل رهن إشارة المسافرين لتمكينهم من البقاء على اطلاع دائم على المستجدات المتعلقة بميناء طنجة المتوسط للمسافرين، ولاسيما شبكات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني (www.tangermed-passagers.ma) وتطبيق الهاتف المحمول وإذاعة طنجة المتوسط (على التردد FM 100 وعلى الانترنت).
يذكر أن ميناء طنجة المتوسط للمسافرين استفاد من فترة الإغلاق بسبب الوباء لإجراء التحسينات اللازمة على نظام الاستقبال، حيث تم تخصيص غلاف مالي يصل إلى 150 مليون درهم لدعم البنية التحتية وتجويد عملية العبور بما يضمن الانسيابية، ويزيد في قدرات استقبال وراحة المسافرين.

Top