تسجيل 607 إصابات جديدة يرفع عدد الحالات النشطة إلى 10 آلاف و389 حالة بالمملكة

بلغ مجموع الحالات النشطة 10 آلاف و389 حالة بالمملكة، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لأول أمس الاثنين، في حين تم خلال الـ 24 ساعة الماضية تسجيل حالة خطرة واحدة خلال، ليبلغ مجموع هذه الحالات 51 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 1 في المائة.
وتم خلال نفس اليوم تسجيل 607 إصابات جديدة مقابل تعافي 1107 أشخاص، لترفع هذه الحصيلة العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و186 ألف و597 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و160 ألفا و121 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.8 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الماضية بين جهات الرباط سلا القنيطرة (212) ، الدار البيضاء سطات (171) ومراكش اسفي (107) وفاس مكناس (31)، وطنجة تطوان الحسيمة (6)، وسوس ماسة (29)، وبني ملال خنيفرة (21)، ودرعة تافيلالت (7)، والشرق (22)، وحالة واحدة في جهة الداخلة وادي الذهب .
أما بخصوص جديد الحملة الوطنية للتلقيح، فبلغ عدد المتلقين للجرعة المنشطة، إلى غاية نفس اليوم، 6 ملايين و512 ألف و484 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و332 ألف و 229 شخصا، مقابل 24 مليون و848 ألف و656 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.
أما بخصوص الجهود المتواصلة للحد من تداعيات جائحة كورونا، فقد دعت منظمة الصحة العالمية الجمعة الماضي بلدان العالم كافة إلى زيادة استثماراتها في مجال الصحة النفسية، مؤكدة أن “المعاناة هائلة” على هذا الصعيد.
وحتى قبل بدء الجائحة، كان حوالى مليار شخص في العالم يعانون نوعا من الاضطرابات النفسية، وفق ما أعلنت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في دراسة هي الأوسع لها بشأن الصحة الذهنية حول العالم استغرق إعدادها عقدين من الزمن.
وخلال السنة الأولى من الجائحة، ازدادت نسب الإصابة بالاكتئاب والقلق بواقع الربع.
لكن الاستثمارات اللازمة للتصدي لهذه الحالات لم تشهد أي ازدياد، إذ إن 2% فقط من الميزانيات الوطنية للصحة وأقل من 1% من إجمالي المساعدات الدولية على قطاع الصحة مخصصة للصحة النفسية، وفق تقرير منظمة الصحة العالمية.
وقال مارك فان أوميرين من قسم الصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي إن “كل هذه الأرقام متدنية للغاية”، لافتا إلى أن هذا التقرير يعكس إلى أي مدى “المعاناة هائلة” حول العالم.
ولفت التقرير إلى أن شخصا من كل ثمانية أشخاص في العالم تقريبا يعاني اضطرابا ذهنيا.
وهذا الوضع أسوأ للأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع، حيث تشير التقديرات إلى أن شخصا من كل خمسة يعاني مشكلة في الصحة النفسية.
وقد تضرر الشباب والنساء والأشخاص الذين يعانون أصلا مشكلات في الصحة العقلية، بدرجة أكبر جراء تبعات الجائحة والقيود المترتبة عنها، وفق فان أوميرين.
وسلط “التقرير العالمي بشأن الصحة العقلية” الضوء أيضا على الفروق الشاسعة بين البلدان على صعيد النفاذ إلى الرعاية الطبية اللازمة على صعيد الصحة النفسية: ففي حين أكثر من 70% من الأشخاص الذين يعانون حالات ذهان يحصلون على علاج في البلدان المرتفعة الدخل، لا تتخطى نسبة هؤلاء 12% في البلدان ذات الدخل المنخفض، بحسب فان أوميرين.
ودعا المسؤول في منظمة الصحة العالمية إلى إنهاء الوصمة السلبية للمصابين بمشكلات نفسية، موضحا أن 20 بلدا في العالم لا تزال تجر م محاولات الانتحار.
وإذ ذكر بأن محاولة انتحار واحدة من كل عشرين تنتهي بالوفاة، أشار فان أوميرين إلى أن الانتحار لا يزال السبب في أكثر من 1% من الوفيات في العالم.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في تصريحات أوردها البيان إن “الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار لحياة ومستقبل أفضل للجميع”.

< سعيد ايت اومزيد

Related posts

Top