خديجة أروهال تسائل وزير الصحة حول واقع الطب النفسي والعقلي بجهة سوس ماسة

وجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول واقع الطب النفسي والعقلي بجهة سوس ماسة. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

“السيد الوزير،
تحية تقدير واحترام؛
اهتزت مدينة تيزنيت قبل أيام على وقع جريمة قتل سائحة فرنسية من طرف شخص يعاني من مرض عقلي، اعتدى كذلك في نفس اليوم على سائحة بلجيكية بكورنيش أكادير.
ويتعلق فالأمر بشاب مصاب بمرض عقلي، سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتيزنيت في شتنبر وأكتوبر الماضيين لمدة شهر، ثم أخلي سبيله. ولا ندري إن كانت قد اتخذت احتياطات أمنية أو بوشرت متابعة طبية ونفسية لحالته، بهدف التأكد من أنه قد لا يشكل خطورة على نفسه وعلى غيره.
ونعتقد أن هذا الواقع لا يلغي حق هذا الشخص في الاستشفاء، وهو ما يطرح السؤال حول مدى حضور هاجس تعزيز العرض الطبي الخاص بالطب النفسي والعقلي لدى وزارة الصحة، ونحن لا نستطيع بالكاد اليوم سوى توفير 2225 سريرا مخصصا للصحة النفسية، أي بمعدل 0.7 سريرا لكل 100 ألف نسمة، في حين أن العتبة الدولية حددت هذا المعيار في سرير لكل 10 آلاف نسمة.
وفي هذا السياق الوطني، يعرف عرض علاجات الطب النفسي والعقلي بجهة سوس ماسة تدهورا كبيرا، علما أن هذه الجهة لا تتوفر حاليا إلا على ثلاث مصالح للطب النفسي بكل من إنزكان، تارودانت وتيزنيت، ومركز طب الإدمان بأكادير، رغم جهود تعزيز هذه البنية منذ سنتين بإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء مستشفى الأمراض النفسية التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، بطاقة سريرية قدرها 120 سريرا، ونتطلع إلى توسيع هذه البنية لتشمل أقاليما أخرى بالجهة.
لهذا نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل تعزيز عرض علاجات الطب النفسي والعقلي بجهة سوس ماسة، وتوفير الموارد البشرية والمادية للرفع من القيمة النوعية للعرض الصحي النفسي بهذه الجهة؟
وتقبلوا، السيد الوزير المحترم، فائق الاحترام والتقدير”.

***

عدي شجيري يسائل وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول تلوث مجاري المياه وتأثيرها على الفرشة المائية وإحداث الضرر البيئي

وجه النائب البرلماني عدي شجيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول تلوث مجاري المياه وتأثيرها على الفرشة المائية وإحداث الضرر البيئي. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

“السيدة الوزيرة المحترمة؛
تتميز الواحات المنتشرة بالعديد من أقاليم المملكة، بتمركز السكان على ضفاف مجاري المياه، مما يجعلها عرضة للنفايات المنزلية والمياه العادمة، التي يكون لها تأثير مباشر على الفرشة المائية، وبالتالي التأثير على صحة المستهلكين والتسبب في ضرر بيئي كبير، تكون له انعكاسات وخيمة على الواحات.
لذلك، نسائلكم، عن برامج وزارتكم في إيجاد بدائل للساكنة المعنية، وتوفير ظروف عيش ملائمة لها؟ ثم عن التدابير والإجراءات المتخذة لحماية مجاري المياه من التلوث وبالتالي حماية الواحات؟
وتفضلوا، السيدة الوزيرة المحترمة، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.

ويسائلها حول صعوبة استغلال الموارد الطبيعية والثروات المعدنية ببعض أقاليم جهة درعة تافيلالت

ووجه النائب البرلماني عدي شجيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول صعوبة استغلال الموارد الطبيعية والثروات المعدنية ببعض أقاليم جهة درعة تافيلالت. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

 

“السيدة الوزيرة المحترمة؛
تتميز أقاليم جهة درعة تافيلالت بمخزون مهم من الموارد الطبيعية والثروات المعدنية، حيث يزخر باطنها بمواد مهمة ومتنوعة تسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني، بما تقدمه من مواد أولية للتحويل والتصنيع.
وبالرغم من الكم الهائل للأطنان المعدنية النفيسة المستخرجة في باطن تراب جهة درعة تافيلالت، المهمشة اقتصاديا وتنمويا، لا تزال هذه المناطق ترزح تحت نير التهميش والفقر والإقصاء، دون الاستفادة من عائدات هذه المعادن، ويرجع ذلك بالأساس، إلى عدم التوفر على الإمكانيات اللازمة والقدرة على الاستغلال، من طرف بعض أصحاب الرخص المحليين الذين لا يزالون يعتمدون على الأساليب التقليدية في الاستغلال والإنتاج، وكذا عدم قدرتهم على التحويل والتصنيع بالنظر لإشكالية النقل وبعد مصانع التحويل والتصنيع التي توجد خارج تراب الأقاليم المعنية، وهو الأمر الذي يضيع على الجهة فرص التنمية وفرص الشغل، ويجعل معظم أقاليم الجهة تعاني تخلفا كبيرا في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
لذلك نسائلكم، عن برنامج وزارتكم، وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتثمين الإنتاج والتحويل والتصنيع المحلي؟ وعن التدابير والإجراءات المتخذة لتأهيل أصحاب الرخص المحليين ودعمهم من أجل الاستغلال العصري؟
وتفضلوا، السيدة الوزيرة المحترمة، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.
ويسائل وزير الصناعة والتجارة حول تقييم تنفيذ قانون منع وإنتاج وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية

ووجه النائب البرلماني عدي شجيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصناعة والتجارة، حول تقييم تنفيذ قانون منع وإنتاج وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

“السيد الوزير المحترم؛
بعد ما يزيد عن 6 سنوات على إقرار منع الأكياس البلاستيكية في المغرب، إثر دخول القانون رقم 77.15 حيز التنفيذ، والذي يتم بموجبه منع إنتاج وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية في السوق الداخلية، وإلزام الوحدات الإنتاجية العاملة في هذا المجال بإنتاج أكياس بديلة غير مضرة بالبيئة.
وفي هذا الإطار، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن حصيلة وتقييم تنفيذ هذا القانون في علاقته بالمحافظة على البيئة؟
ثم نسائلكم عن مصير الوحدات الصناعية المنتجة لهذه الأكياس وعن مصير اليد العاملة المشتغلة بهذه الوحدات؟
كما نسائلكم عن مدى إمكانية إحداث وحدات صناعية بديلة، وأساسا وحدات الصناعة التقليدية كالمنتجة للأكياس المصنوعة من “نبتة الدوم”، أو من مخلفات أشجار النخيل؟
وتفضلوا، السيد الوزير المحترم، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.
ويسائل وزير الثقافة حول الاهتمام بالنقوش الصخرية

ووجه النائب البرلماني عدي شجيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول الاهتمام بالنقوش الصخرية. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

 

“السيد الوزير المحترم؛
تعتبر بلادنا من بين البلدان الغنية بالنقوش الصخرية، والتي تنتشر في عدة مناطق كمنطقة جبال الأطلس والمناطق الشبه الصحراوية والصحراوية.
وتحيل هذه النقوش والرسومات المتنوعة والمختلفة إلى تعاقب عدة حضارات منذ آلاف السنين، وإلى مواضيع مختلفة من أبرزها الحيوانات بأحجام وأشكال مختلفة، والأشكال الآدمية إلى جانب مجموعة من الرسوم الهندسية وأخرى تمثل الأسلحة، كالخناجر والدروع والأقواس ورموز توحي بمعتقدات وممارسات يومية، وقد تكون تعبيرا فنيا أو تجسيدا لشعائر عقائدية، كما أنها تعتبر أعرق نماذج الفنون التشكيلية في البلاد، علاوة على توظيف هذه الإبداعات الحضارية في مجال السياحة الثقافية.
إلا أن ما يعانيه هذا التراث والإرث المادي واللامادي، هو تعرضه لعوامل التلف المختلفة، سواء الطبيعية منها أو البشرية أو حتى من طرف الحيوان.
لذلك نسائلكم، عن برنامج وزارتكم، لحماية وصيانة هذه النقوش الصخرية التي تميز بلادنا؟ وعن التدابير والإجراءات المتخذة، للاستثمار فيها من أجل السياحة الثقافية؟
وتفضلوا، السيد الوزير المحترم، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.

ويسائل وزير السياحة حول التشوير السياحي ببعض المناطق السياحية

ووجه النائب البرلماني عدي شجيري عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول التشوير السياحي ببعض المناطق السياحية. وفيما يليالنص الكامل للسؤال:

“السيدة الوزيرة المحترمة؛
تتميز جهة درعة تافيلالت بمناطق ومؤهلات جلب سياحية عالمية كبيرة، حيث تتميز بمؤهلات طبيعية وبموروث حضاري وثقافي يبرز التراث المادي واللامادي لهذه المناطق، ونذكر على سبيل المثال “منطقة مرزوكة” و”مضايق تودغى”، وهي المناطق التي تتوفر على مؤهلات طبيعية ومناظر خلابة متنوعة وجمالية التضاريس المختلفة، كفيلة بأن تجعلها في مصاف الوجهات السياحية الطبيعية والإيكولوجية الأكثر إشعاعا، لو تم تثمينها والترويج لها كما يجب.
ولعل أبرز نواقص هذه الفضاءات السياحية، هي غياب علامات التشوير، وإهمال البنيات التحتية الأساسية وعدم تطويرها، وغياب تشوير خاص للزائرين ولوحات تعريفية بمؤهلات هذه المناطق.
لذلك، نسائلكم، عن الإجراءات والتدابير، التي يمكن اتخاذها لتأهيل وتثمين هذه الوجهات السياحية المتميزة ببلادنا؟
وتفضلوا، السيدة الوزيرة المحترمة، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.

***

نزهة مقداد تسائل وزير الداخلية حول وضعية حاملي الشواهد العليا العاملين في الجماعات الترابية

وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول وضعية حاملي الشواهد العليا العاملين في الجماعات الترابية. وفيما يلي النص
الكامل للسؤال:

“السيد الوزير،
تحية تقدر واحترام؛
يطالب الموظفون العاملون في الجماعات الترابية بإعادة ترتيبهم في الدرجات الإدارية التي تتناسب مع الشواهد العلمية التي يحلمونها والتي أدلوا بنسخ منها لإداراتهم، إذ منهم من حصل شهادة التقني العالي أو الإجازة، ومنهم أيضا من حصل على الماستر أو الدكتوراه، إلا أنهم لازالوا مصنفين، مع الأسف، في سلاليم لا تتلاءم بتاتا مع درجاتهم العلمية، ومع طبيعة الوظائف التي يقومون بها.
ويقوم هؤلاء الموظفون بمهام جسيمة خدمة لمجالس الجماعات الترابية التي يعملون فيها ولفائدة ساكنتها، وهي مهام تدخل عادة ضمن الاختصاص الإداري للمتصرفين، وهو ما نعتبره أمرا مجحفا في حقهم مقارنة مع باقي فئات موظفات وموظفي الدولة.
ويتطلب الأمر بحث سبل الاستجابة لمطالب هذه الفئة، خاصة وأن معالجة ملفات ترقياتهم تستغرق مدة طويلة، الأمر الذي يؤخر التسوية الإدارية والمالية لوضعياتهم، ويؤدي إلى تزايد العبء المالي على ميزانيات الجماعات، بحكم تجميع الترقيات ومعالجتها دفعة واحدة، وهو أمر يمكن تجاوزه بمعالجة منتظمة لهذه الترقيات.
لذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لتسريع التسوية الإدارية والمالية لوضعية المستوفين للشروط المطلوبة من موظفات وموظفي الجماعات التربية عملا بالشواهد التي يتوفرون عليها، وتدارك التراكم الحاصل على هذا المستوى؟
وتفضلوا بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير”.

 

***

نادية تهامي تسائل وزير التعليم العالي حول مبررات قرار إلغاء إحداث نواتين جامعيتين بمدينتي الخميسات وسيدي قاسم

وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا، إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول مبررات قرار إلغاء إحداث نواتين جامعيتين بمدينتي الخميسات وسيدي قاسم. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

“السيد الوزير،
تحية تقدير واحترام،
وبعد، تناقلت بعض وسائل الإعلام الوطنية قراركم القاضي بإلغاء إحداث أنوية جامعية مقررة سابقا في بعض المدن المتوسطة، ومنها أساسا مدينتي الخميسات وسيدي قاسم، وهو قرار لا نفهم خلفياته ودواعي نزوله إن كان صحيحا، ونتمنى ألا يكون كذلك.
وقد سبق لنا أن أثرنا موضوع إحداث نواة جامعية بالخميسات في شكل سؤال شفوي تقدم به أحد نوابنا في الفترة التشريعية السابقة على السيد وزير التربية الوطنية السابق، وكان ذلك في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة بتاريخ 02 ديسمبر 2019، ويمكن لكم العودة في هذا الصدد إلى مداولات مجلس النواب المنشورة في الجريدة الرسمية عدد 99-15 بتاريخ 12 ديسمبر 2019 الصفحة 6273، للاطلاع على موقف الحكومة من هذا المطلب.
كما قام منتخبات ومنتخبو حزب التقدم والاشتراكية في مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة خلال الفترة الانتدابية الجهوية 2015-2021، وأنا ضمنهم، بالترافع على إحداث نواتين جامعيتين بكل من الخميسات وسيدي قاسم، وتم وقتها الموافقة على الاقتراح الذي تقدمنا به، ورصدت اعتمادات مالية مهمة ضمن ميزانية المجلس للمساهمة في إحداث هاتين النواتين الجامعيتين، واليوم نفاجأ بقراركم المشار إليه أعلاه، والذي لا يستحضر مع الأسف إلتزامات الحكومة والمجالس المنتخبة السابقة.
وقد كانت غايتنا هي الحد من معاناة طلبة منطقة زمور والغرب، والحد من حالات الهدر الجامعي، وتخفيف الاكتظاظ على كل من جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وهي الغاية التي ستصبح في مهب الريح بسبب قراركم إلغاء إحداث نواتين جامعيتين بمدينتي الخميسات وسيدي قاسم.
أمام ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن مدى صحة الأخبار المتعلقة بقراركم إلغاء مشاريع إحداث نواتين جامعيتين بمدينتي الخميسات وسيدي قاسم مبررات ذلك إن صح، والتدابير التي ستتخذونها لاستدراك هذا القرار الصادم لطلبة زمور والغرب؟
وتفضلوا بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام”.

***

فريدة خنيتي تسائل وزير الصحة حول ملابسات اعتقال مفتش وهمي بالمستشفى الحسني بالناظور

وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول ملابسات اعتقال مفتش وهمي بالمستشفى الحسني بالناظور. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:

“السيد الوزير،
تحية تقدير واحترام،
تناقلت وسائل إعلامية محلية ومنصات التواصل الاجتماعي بالناظور ملابسات حادث غريب يتعلق باعتقال منتحل صفة مفتش وهمي بالمستشفى الحسني بالناظور، وهو ما استفز الرأي العام بالإقليم، وينم عن حجم الأوضاع في هذه المؤسسة الصحية العمومية التي استطاع شخص غريب عنها اختراق الضوابط المهنية بها.
وقد حاول هذا الشخص ابتزاز مسؤولي قطاع الصحة بالناظور، وتشير وقائع وملابسات النازلة، إلى علاقاته المشبوهة مع إدارة مستشفى الحسني استنادا إلى نتائج التحقيقات الأولية التي أنجزتها المجموعة الخامسة للأبحاث التابعة للضابطة القضائية بالناظور، وهو ما ننتظر الكشف النهائي عنه، بعد استكمال التحقيقات الجارية في القضية.
انطلاقا من هذه المعطيات الأولية، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن ملابسات اعتقال مفتش وهمي بالمستشفى الحسني بالناظور، والإجراءات الإدارية الاحترازية التي اتخذتموها في النازلة لضمان السير الطبيعي للتحقيق القضائي فيها، واستخراج الدروس منها للحيلولة دون تكرار ما وقع؟
وتفضلوا بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام”.

< إعداد: يوسف الخيدر < تصوير: رضوان موسى

Related posts

Top