
غير ان المثير هو حين يتحول المسؤول في نفس الوقت من متباري الى مراقب بالزي المدني، وحسب ميزاجيته و نرجسيته يبدا في استفزاز المشاركين بمراقبة رخصهم و عدد الاسماك التي حصلوا عليها ? 10 سمكات لكل رخصة خاصة – وذلك بعد اعطائه التعليمات لايقاف عملية بيع الرخص قبل اصرام وقتها المحدد علما ان القانون يفتح الباب لاداء واجبها من طلوع الفجر الى منتصف النهار. وتوقيفه لهذه العملية يقصد منها ضبط المخالفين لقانون المباراة خاصة اولئك الذين لم يؤدوا ثمن الرخصة، متناسيا في نفس الوقت ان بفعله ذلك صندوق الدولة يتكبد خسائر.
امام هذا الوضع التي الت اليه هذه الهواية بالاقليم وامام شطط هذا الاطار، الذي وضعها في مفترق الطرق نتساءل عن من ؟ يراقب من؟ اثناء مبارايات صيد سمك التروتة باقليم افران.