
أحالت مؤخرا الشرطة القضائية شخصا متهما بهتك عرض معاق أصم وأبكم على العدالة. وكان المتهم الذي يعمل خياطا قد القي عليه القبض، بعد محاصرة محله من قبل مجموعة من الناس، والاتصال بالشرطة التي حضرت إلى عين المكان وأمرت بفتح باب المحل حيث كان يوجد المتهم صحبة الضحية الذي يعاني أيضا من تخلف دهني.
ولدى الاستماع إلى المتهم (ع– س) في محضر قانوني صرح أنه يعرف الضحية، ويعلم أنه سبق أن تعرض للاغتصاب، وأنه تردد على محله مرتين. وأفاد بخصوص الواقعة، أنه كان يوجد بمحله رفقة جاره المسمى (ا- ف) فدخل عليهما الضحية وفهم من اشاراته أنه يبحت عن جلباب فطلب منه الانتظار، وحينها غادر جاره محله، وبقي الضحية معه، وفي تلك اللحظة باغثه شخص لا يعرفه وأغلق عليه الباب بمساندة والدة الضحية ومجموعة من الأشخاص، وحاصروه رفقة الضحية داخل محل الخياطة الى أن حضرت عناصر الشرطة. أما الضحية (أ-ج) فصرح بمساعدة والدته التي تفهم لغة الإشارة، أنه يعرف المتهم وتردد على محله حيث المتهم مارس عليه الجنس مرتين (بالسدة). وأضاف أن يوم الواقعة توجه عند المتهم كعادته ووجد بمعيته جاره المسمى ( ا- ف) واستفسره عن جلبابه وبعد أن غادر الجار محل المتهم، قام هذا الأخير بإغلاق باب المحل من الداخل وصعد الى السدة وهناك ازال سرواله وثبانه ومارس عليه الجنس حتى أشبع رغبته الجنسية، وفي تلك اللحظة، يضيف الضحية، سمع صوت والدته تطلب فتح الباب لكن المتهم رفض وبقي الاثنين داخل المحل الى ان حضرت عناصر الشرطة القضائية.
أما والدة الضحية، فقد صرحت أنها تناهى الى علمها أن ابنها يتردد على صاحب محل معد للخياطة شارع التوفاني، وللتأكد من ذلك تبعت ابنها إلى أن شاهدته يلج محل المتهم وبعد ذلك قام هذا الأخير بإغلاق الباب الزجاجي ،وفي تلك اللحظة تضيف والدة الضحية أشعرت أفارد عائلتها،ولما حاول المتهم إخراج ابنها أغلقوا عليه الباب الزجاجي إلى أن حضرت عناصر الشرطة القضائية.