اختتام فعاليات معرض “ثلاثية مجازات الأثر” بورشات فنية للأطفال

من أجل المساهمة في نشر الثقافة البصرية، وتقريب الفنون التشكيلية من الجمهور الواسع. وبهدف خلق فضاء للتواصل والإبداع بين الفاعلين في مجال الفنون التشكيلية، أشرفت جمعية بصمات للفنون الجميلة، على تنظيم معرض لثلاثة فنانين تشكيليين: يوسف لبدك، عبد الرحمان الحناوي، أحمد بويدي، وذلك برواق المديرية الجهوية للثقافة، جهة الدار البيضاء سطات، وذلك خلال الفترة ما بين 21 و 30 نونبر المنصرم.
المشترك بين العارضين الثلاثة هو اشتغالهم على الأثر بأسلوب بصري حداثي، يجمع بين الواقعية الرمزية والتجريدية التعبيرية.
الفنان يوسف لبدك، ابن مدينة خريبكة، يعتبر من الأسماء الإبداعية الصاعدة، فهو عضو بالنادي الفني كاليفورنيا بأمريكا، وهو خريج المدرسة التقنية للفنون المطبقة بالدار البيضاء، ومن البارعين في الفن الموسيقي والديزاينالغرافيكي، أما لوحاته المعروضة فاختار لها كعنوان : الجميل هو الغريب.
المشارك الثاني في المعرض المشترك هو: عبد الرحمان الحناوي، هذا الفنان العصامي ابن البيضاء، الذي خلق له اسما ضمن المشهد التشكيلي الغرائبي وكانت سنة 1978 فاتحة خير على مشواره الإبداعي، إذ نظم خلالها أول معرض فردي له بالمسرح البلدي بالدار البيضاء.أما مشاركته الحالية فعنونها بـ “جينالوجيا الكائن”.
المشارك الثالث في معرض ثلاثية مجازات الأثر، هو الفنان أحمد بويدي، الذي رأى النور بأحد أحياء سيدي عثمان، وهو خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، ويعتبر نفسه منتميا للحساسية الجديدة التي اختارت البحث والتجريب، والانتقال من عالم تعبيري إلى عالم آخر بكل سلاسة ومرونة. مشاركة رئيس جمعية بصمات وسمها ب : عندما ينادينا الإنسان.
هذا المعرض الفني الثلاثي، حج إليه في افتتاحه مجموعة من الفنانين وفعاليات مهتمة بالتشكيل. أما يومه الأخير فزاره مجموعة من الأطفال الشغوفين بالرسم والإبداع، الذين وجدوا الفنانين العارضين في استقبالهم، حيث قاموا برفقتهم بجولة داخل الرواق لمشاهدة الوحات المعروضة، وبلغة فنية مبسطة قدمت لهم تفسيرات حول البعد الفني والجمالي لكل لوحة والمدرسة أو الاتجاه الفني الذي تنتمي إليه.
ثم اختتمت هذه الزيارة الاستثنائية بدعوة الفنانين العارضين لضيوفهم الصغار إلى ورشة تطبيقية في الرسم والتشكيل، أبدعت خلالها البراعم الفتية رسومات ولوحات مستوحاة من خيالها الواسع، مطعمة إياها مما تلقته في الدرس النظري، فيما اختارت بعض المواهب الصغيرة الأخرى نهج التقليد وإبداع رسومات على منوال إحدى لوحات معرض ثلاثية مجازات الأثر.

 متابعة: عبد الحق السلموتي

Related posts

Top