كوفيد 19 .. إغلاق 130 مؤسسة تعليمية بعد تسجيل 4870 إصابة بمختلف جهات المملكة

ما يناهز 20 مليون شخص لم يتلقوا بعد الجرعة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بالمملكة، وذلك رغم مرور أربعة أشهر على أخذهم الجرعة الثانية، بحسب خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الذي أوضح في تصريح إعلامي، أول أمس الاثنين، أنه بالرغم من أن هذا الرقم كبير، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع إقبال المواطنين على الجرعة الثالثة من اللقاح وذلك بالتزامن مع التطورات الوبائية التي تعرفها المملكة على غرار العديد من دول الجوار، وخاصة بأوروبا، التي تواجه موجة وبائية خامسة يقودها المتحور الجديد أوميكرون.
وأضاف الوزير أن الإقبال على مراكز التلقيح من أجل تلقي الجرعة المعززة، مرده ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس غير الملقحين أو المتلقيين لجرعتين فقط، الذين يصلون إلى غرف الإنعاش جراء تداعيات المرض. وحول عقار مولنوبيرافير المضاد للفيروسات الذي رخص المغرب لتعزيز البروتوكول العلاجي الوطني، أكد الوزير أن ثمنه محدد في 600 درهم نافيا ما ورد في بعض التقارير التي أشارت إلى أن هذا الدواء سيتم تسويقه بسعر يصل إلى 6 ألاف درهم.
وفي سياق ذي صلة، كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تسجيل 4870 حالة إصابة بالفيروس بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بمختلف جهات المملكة، خلال الفترة من 10 إلى 15 يناير الجاري، نجم عنها إغلاق 130 مؤسسة تعليمية.
وأضافت الوزارة في نشرتها الأسبوعية لتتبع الحالة الوبائية بالمؤسسات التعليمية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “افيسبوك”، أن 187 فصلا تعليميا أغلقت خلال هذه الفترة، إلى جانب إقفال 24 مؤسسة تعليمية تابعة للبعثات الأجنبية.
وحسب الوزارة، فإن جهة الدار البيضاء سطات تصدرت ترتيب الجهات بمجموع 1649 حالة مؤكدة، متبوعة بجهة الرباط سلا القنيطرة بألف حالة، في وقت تصدرت هاتان الجهتان أيضا عدد المؤسسات التعليمية المغلقة، على التوالي، 59 و35 مؤسسة.
ويقضي البروتوكول المعتمد من طرف الوزارة بإغلاق القسم واعتماد التعليم عن بعد لمدة سبعة أيام عند تسجيل ثلاث إصابات أو أكثر بنفس القسم الدراسي خلال أسبوع واحد.
وفي حال تسجيل عشر إصابات أو أكثر بفصول دراسية مختلفة على مستوى المؤسسة، يتخذ قرار إغلاق المؤسسة واعتماد التعليم عن بعد لمدة سبعة أيام بتنسيق مع السلطات المعنية، وفق البروتوكول الذي يلزم، أيضا، احترام كل التدابير والإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي.
أما بخصوص جديد الوضعية الوبائية المرتبطة بكورونا بالمملكة وفق آخر أرقام ومعطيات وزارة الصحة لأول أمس الاثنين، فقد تم خلال الـ 24 ساعة الماضية تسجيل 3177 إصابة جديدة وبلغ عدد المتعافين 1573 شخصا، فيما تم تسجيل 18 وفاة.
وبلغ عدد المتلقين للجرعة الثالثة من اللقاح ضد الفيروس، ثلاثة ملايين و856 ألف و921 شخصا، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و15 ألف و417 شخصا، مقابل 24 مليون و617 ألف و958 شخص تلقوا الجرعة الأولى.
ورفعت الحصيلة الجديدة العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و51 ألف و830 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 979 ألف و268 بنسبة تعاف بلغت 1. 93 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 14 ألف و994 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.
وارتفع مجموع الحالات النشطة إلى 57 ألف و568 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 79 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 490 حالة، 17 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي. وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد، 3. 9 في المائة.
أما على الصعيد العالمي، فقد تسبب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5 مليون و537 ألف و51 شخصا في العالم منذ ظهر في الصين في ديسمبر 2019، بحسب وكالة فرانس بريس استنادا إلى مصادر رسمية أول أمس الاثنين.
وتعتبر الولايات المتحدة الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ “850605” حالات تليها البرازيل “621045” والهند “486451” وروسيا “321990”. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبة بالوباء.

 سعيد ايت اومزيد

Related posts

Top