معرض مكناس…من أجل سياسة غذائية مستدامة

بريطانيا ضيفة شرف الدورة.. تجربة جديدة ومشاركة فعالة

تنتظر فعاليات الدورة 15 من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس الذي ينطلق الثلاثاء 2 ماي المقبل ويستمر إلى غاية الأحد 7 ماي، مشاركات وازنة لعدد من الدول من مختلف القارات.
وتتوقع وزارة الفلاحة هذه السنة مشاركة أزيد من 1400 عارض يمثلون 65 دولة، ضمنهم بريطانيا التي تم الإعلان عنها ضيفة شرف وهي المشاركة التي ينظر إليها كثير من المختصين على أن مشاركتها ستكون فعالة بالنظر للتجربة الغنية للمملكة المتحدة في مجال الفلاحة.
وتتميز بريطانيا بنموذج فلاحي متميز يقوم على استثمار التكنولوجيا الحديثة في الميدان الفلاحي والزراعي وأساليب مبتكرة لضمان الأمن الغذائي المحلي وكذا على مستوى عملية الإنتاج والتصدير نحو القارة الأوروبية وباقي دول العالم.
كما تتميز بريطانيا التي تعد مهمة الثورة الزراعية والفلاحية خلال القرن 17 بنموذج مبتكر تطور بشكل مستمر على مدى عقود وسنوات، بتنوع غني في المنتجات الفلاحية وطرق الإنتاج والبحث العلمي المرتبط بتطوير هذا القطاع الحيوي.
وتستثمر المملكة المتحدة أموال طائلة في مجال البحث العلمي الي يهم الفلاحة والزراعة والغذاء، ما مكنها من أن تكون واحدة من ضمن أهم الاقتصاديات التي تضع الفلاحة كقاطرة للبلاد واقتصادها.
وتوفر بريطانيا للعالم صادرات مهمة من القمح ومنتجات فلاحية أخرى تجعلها صمام أمان لعديد من البلدان فب مسألة الغذاء خصوصا في ظل المتغيرات الحالية والصراعات بين عدد من الدول التي كانت هي الأخرى تصدر للعالم منتجات أساسية كما هو الحال بالنسبة لروسيا وأوكرانيا ومسألة تصدير القمح.
وحول استضافة بريطانيا لهذه السنة، كان وزير الفلاحة محمد صديقي قد قال في ندوة سابق حول الدورة الحالية المرتقب أن تنطلق الأسبوع المقبل بمكناس، إن الهدف من هذه الاستضافة هو تثمين العلاقات الممتازة والتاريخية والتي ينبغي إعطائها نفسا جديدا فيما يخص الميدان الفلاحي.
وتوقف الوزير عند أبرز مميزات الفلاحة البريطانية والصناعة المتقدمة المرتبطة بهذا الميدان، مؤكدا على أهمية الخبرة الفلاحية البريطانية خصوصا في ما يتعلق بالأمن الغذائي.
بدوره، كان سفير المملكة المتحدة لدى المغرب، سيمون مارتن، قد قال في وقت سابق إن حضور المملكة المتحدة كضيف شرف في المعرض سيكون فرصة لعرض التجربة البريطانية في هذا القطاع الرئيسي.
وشدد مارتن على أن هذا الحضور سيسمح بتطوير مؤهلات التعاون الفلاحي بين البلدين، مشيرا إلى أن المغرب والمملكة المتحدة يجمعهما تعاون تاريخي على المستويين الدبلوماسي والتجاري، والذي تم تعزيزه بالمصادقة على اتفاقية تعاون جديدة في دجنبر 2021.
من جهة أخرى، سلط السفير الضوء على دور المغرب كمركز هام بالنسبة للقارة الأفريقية، وهو ما يمثل فرصة حقيقية للشركات البريطانية لاستكشاف آفاق تنموية جديدة.

Related posts

Top