الإسبان مستاؤون من استمرار إغلاق الحدود البحرية المغربية

عم جو من الإحباط والاستياء، بين مختلف الفاعلين السياحيين بإسبانيا، بسبب استمرار المغرب غلق حدوده البحرية مع إسبانيا، بعد إعادة فتح المجال الجوي بداية الأسبوع الجاري، بعد أزيد من شهرين من الإغلاق بسبب المتحور أوميكرون.
وشهدت الم
ويكبد قرار المغرب استثناء موانئ الجارة الشمالية، من فتح الحدود البحرية، في ظل الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة بين البلدين، خسائر مالية فادحة تقدر بملايير الدراهم.
وأمسى يعيش الفاعلون السياحيون، على وقع الصدمة التي خلفها قرار المغرب استمرار إغلاقه المجال البحري، خاصة مع الموانئ الإسبانية، خصوصا في ظل الحديث عن خسائر مالية فادحة، تقدر بأزيد من 500 مليون يورو، بحسب وسائل إعلام إسبانية، تتكبدتها جمارك مدريد، مقابل استفادة المعابر الإيطالية والفرنسية الجنوبية من تلك العائدات، خلال موسم مرحبا الفائت، كانت تأمل تعويضها، مع القرار الأخير بفتح الحدود، قبل أن تصدم بفتح المجال الجوي فقط.
واعتبر مسؤولون إسبان في تصريحات صحفية متفرقة، أن قيام الحكومة المغربية بفتح رحلات جوية من وإلى البلاد بعد إغلاق دام قرابة شهرين بسبب تأثير فيروس كورونا “لا يساعد على الإطلاق” وكالات الأسفار في الجزيرة الخضراء أو طريفة (قادس) المخصصة للسياحة الى المغرب.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس وكالات الأسفار في الجزيرة الخضراء، خوان بارادا، أنه “لن يتم تشجيع السياحة نحو المغرب مع الرحلات الجوية فقط، خاصة بعد تجربة أسبوع الآلام الأخير الذي فتحت فيه الرحلات الجوية، حيث جهز الناس رحلاتهم وبمجرد وصولهم تم قطعهم من جديد”.
وأبدى بارادا قلقه لأن “القطاع المخصص للسياحة في المغرب ظل في مستوى الصفر منذ عامين”.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار بارادا إلى أنه “من الصعب عليهم بالفعل اجتياز الشهر، بالإضافة إلى عدم التأكد من أن ERTE سينتهي في 28 فبراير وفقط في وكالات السفر في الجزيرة الخضراء هناك مائة شخص متضرر”.
وكشف بارادا أن هناك 13 وكالة أغلقت أبوابها منذ مارس 2020 يعمل بها مائة عامل، مشددا على أن “إعادة فتح المجال الجوي المغربي لا يفيدنا ولا يضرنا. لقد أغلقنا أبوابنا منذ ما يقرب من عامين وبدون دخل. حتى يتم استعادة حركة الركاب البحرية، سوف نستمر على هذا النحو. نحن قلقون للغاية لأننا لا نعرف ماذا سيحدث للعاملين في ERTE أيضا”.
وعلى الرغم من أن الجمعية لم تقدر الخسائر المتراكمة، يقدر رئيسها أن كل وكالة من 13 وكالة تابعة لميناء الجزيرة الخضراء حققت مبيعات بأكثر من مليوني يورو كل عام قبل أن يصاب كل شيء بالشلل.
من جهته، وفي تصريح مماثل، قال رئيس هيئة ميناء باهيا دي ألجيسيراس (APBA) ، جيراردو لاندالوس، إن الوضع الاقتصادي والعمالي في القطاع لا يزال مقلقا للغاية، مستطردا: “بعد قرابة عامين من انقطاع الاتصال البحري للمسافرين مع موانئ طنجة- المتوسط ​​ومدينة طنجة، لا يزال الوضع مقلقا للغاية للعاملين والشركات في القطاع”.
وتابع لاندالوس: “في الواقع، منذ مارس 2020، توقفت موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة عن صعود 10 ملايين مسافر ومليوني مركبة ركاب. هما صيفان بالإضافة إلى ذلك بالفعل مع إلغاء عملية عبور المضيق (OPE)، فقط APBA فشلت في إدخال حوالي 40 مليون يورو كضرائب بسبب هذا القرار”.

عبد الصمد ادنيدن

Related posts

Top