المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك بالدارالبيضاء تقيم نفاياتها وتحولها إلى اقتصاد أخضر

بمناسبة اليوم الدراسي لقضايا الماء والبيئة، الذي نظمه طلبة مهندسون باشراف من ادارة المؤسسة، تم الاتفاق بالمصادقة على مجموعة من الاقتراحات عرضها الطلبة المهندسين والدكاترة الباحثين من مختلف الشعب الهندسية، على ادارة المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، يوم الاثنين 8 يناير2024 بهدف الالتزام في تطبيقها وتفعيلها في كل سنة دراسية.
وأكد في كلمة للصحافة الطالب رقراق محمد سنة ثالثة شعبة الهندسة الصناعية تخصص الادارة الصناعية ومسؤول عن تنظيم هذا اليوم الدراسي حول قضايا البيئة والماء، ان ادارة المدرسة صادقت على ثلاثة اقتراحات كالأتي.
الاقتراح الأول الاستغناء عن قنينات الماء البلاستيكية واستبدالها بمصفاة للماء الشروب داخل المؤسسة، انطلاقا من القانون الذي خصص للبيئة و منها القانون 11.03 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة والقانون الاطار رقم 12.99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة.
الاقتراح الثاني: تحويل الأزبال العضوية الى أسمدة بعد تدويرها واستغلالها في المساحة الخضراء للمدرسة
الاقتراح الثالث: جمع القنينات البلاستيكية ووضعها بمختبرالمؤسسة و تدويرها ثم تحويلها الى حبيبات بلاستيكية قابلة الاستعمال في انشطة الطلبة وأيضا في مشاريعهم التقنية أو استعمالها في أشياء اخرى.
وقبل انطلاق فعاليات الندوة، ألقى مدير المدرسة الوطنية العليا للميكانيك والكهرباء بدرالدين بن اعمر كلمة افتتاحية بالمناسبة، ثم استعرض الطلبة المهندسون مشاريع وأبحاث متطورة لهذه السنة الدراسية، تعالج مشاكل البيئة والماء.
وقد شمل برنامج اليوم الدراسي حول قضايا البيئة والماء عروض لشركات مغربية متخصصة في تدوير النفايات واخرى في الماء ثم جمعية كلوستيرفالبيوم المتخصصة في مواكبة المشاريع الهندسية ودعمها، تليها شركة متخصصة في بيداغوجية المدن الذكية.
كما عملت المدرسة الوطنية العليا للميكانيك والكهرباء من خلال هذا اليوم الدراسي للبيئة والماء، على ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، اذ يعتبراهتمامها المتجدد بالبيئة والماء واحدا من اهم اهدافها ومبادراتها البيداغوجية الأساسية التي تسعى الى تحقيقها بمعناها الشامل في كل ما تقدمه من خدمات و ما تنفذه من مشروعات واضعة نصب اعينها تطبيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل.
للإشارة حضر هذا اليوم الدراسي لمناقشة الحلول الناجعة المتعلقة بالماء والبيئة شركات مغربية وأخرى عالمية ومؤسسات حكومية وغير حكومية، وأساتذة اكاديميين وباحثين وطلبة مهندسين، ومجتمع مدني ومهتمون وخبراء في البيئة.

< فوزية زين الدين

Top