كَأي مغربي أصيل أشعر بفخر عارم بالانتماء إلى هذا الوطن العظيم، وإلى إشراق تاريخه وحضارته وهويته، وإلى طموحه الجماعي نحو الازدهار، ولو في عالم متقلب، ونحو توطيد الاستقرار، ولو في محيط مضطرب، وذلك استناداً إلى تراكُمِ المكتسبات الوطنية في جميع الميادين. اليوم، لا يمكنُ لأحدٍ أن يُنكِرَ أنَّ بلدَنا المغرب، بفضل التوجُّهات الوجيهة لجلالة الملك،…