الجائحة

المصورون الصحفيون.. عدسات هزمت الخوف، واقتنصت الألم والأمل في زمن الجائحة

المصورون الصحفيون.. عدسات هزمت الخوف، واقتنصت الألم والأمل في زمن الجائحة

كانوا في الخطوط الأمامية للمواجهة مع فيروس كورونا المستجد، وقضوا لحظات عصيبة وهم يمارسون واجبهم المهني، ليسوا أطرا طبية أو شبه طبية، ولا من أفراد القوات العمومية والوقاية المدنية، إنهم المصورون الصحفيون الذين واكبوا الجائحة منذ الإعلان عن أول حالة إصابة، ليكونوا بحق عين المواطن على الحدث. شغفهم بمهنتهم، وحبهم الدائم للمخاطرة من أجل التقاط

Top