-الحلقة 6

يوميات نادل.. -الحلقة 6-

يوميات نادل.. -الحلقة 6-

غير سوي يتوقف المهدي عن نقاش الماركسية وأدبياتها، ليضع حدا لهذيانه الصارخ، بعدما تذكر أمه التي لفظت أنفاسها تحت الأنقاض، ورحلت إلى وطن النائمين طويلا، في حادث مأساوي لازالت ذاكرة سكان بلدة دبدو تحتفظ به. اغرورقت عيناه، وأجهش بالبكاء، داعكا علبة السجائر بين أنامله بمرارة ذاك الذي خسر كل شيئ. “صعب هو فراق الأم، والأصعب

Top