إسدال الستار على فعاليات المرحلة الأولى من المخيم الوطني لمنظمة الطلائع أطفال المغرب

أسدل الستار، أول أمس الأحد، عن فعاليات المرحلة الأولى من المخيم الوطني لمنظمة الطلائع أطفال المغرب، الذي نظمته هذا الموسم، بالسعيدية، تحت شعار المخيم “فضاء للتعايش والتربية على القيم”.
وقد تميزت المرحلة الأولى من المخيم الوطني لمنظمة الطلائع أطفال المغرب بمجموعة من الأنشطة التربوية والترفيهية التي استفاد منها أطفال من مدن جرادة، وبركان، والحاجب، وفاس جنان الورد، وفاس سايس، بالإضافة إلى مكناس ويسلان، بمجهود تأطيري وتربوية الذي يقوم به أطر المنظمة في مختلف مجالات التنشيط السوسيو تربوي.
وأشرف على تدبير هذه المرحلة التخييمية الأولى طاقم إداري وتربوي تحت إدارة الإطار الوطني الرفيق محمد النكاز، فيما أوكلت مهمة التدبير الاقتصادي للرفيق أمين بولغالغ عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الطلائع أطفال المغرب، إلى جانب ثلة من الأطر التربوية المتمرسة التي أبدعت طيلة أيام المخيم، إلى جانب الأطفال المستفيدين من مجموعة من الفقرات الفنية والثفافية والرياضية، التي تروم ترسيخ قيم المواطنة وإبراز دور المجتمع المدني في التأسيس لمغرب الغد، مغرب الديمقراطية والحداثة والتقدم الاجتماعي، على اعتبار أن المخيمات الصيفية تشكل مدرسة الحياة.

مخيمات منظمة الطلائع أطفال المغرب التي تنظم ، في إطار البرنامج الوطني للتخييم الذي تطلقه كل سنة وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، تحظى هذا الموسم بعناية خاصة، لكونها تأتي بعد سنتين من التوقف بسبب جائحة كورنا، والتي أثرت بشكل كبير على عموم المغاربة وخاصة الأطفال الذين حرموا من حقهم في اللعب والترفيه، وخلفت لديهم الجائحة جروحا نفسية غائرة قد تتطلب وقتا طويلا لمعالجتها ومحو أثارها.
وفي هذا السياق، أكد مدير المخيم محمد النكاز، في تصريح لبيان اليوم، على أن عودة المخيمات بعد سنتين من التوقف بسبب الجائحة، كان يتطلب من الطاقم التربوي والإداري للمخيم برنامجا بيداغوجيا وتربويا يعيد للأطفال توهجهم، ويحاول إخراجهم من الحالة النفسية التي خلفتها كورنا، مشيرا إلى أن منظمة الطلائع أطفال المغرب أصحبت تشكل إطارا مرجعيا في المجال التربوي ومجال الدفاع عن حقوق الأطفال، والتأسيس لجيل قادر على مجابهة التحديات ومشبع بقيم المواطنة.
وأضاف محمد النكاز أن المرحلة الأولى من المخيم الوطني لمنظمة الطلائع بالسعيدية كانت ناجحة بامتياز، سواء تعلق الأمر بالجانب التنشيطي والتربوي أو تعلق الأمر بالجانب التدبيري، وأيضا من حيث السلامة الصحية للأطفال، مشيرا إلى أن هذا النجاح يرجع في الأصل إلى انسجام الطاقم الإداري والتربوي والصحي الذي أشرف على هذه المرحلة.
وشدد محمد النكاز على الأهمية التي ظلت تكتسيها مخيمات منظمة الطلائع أطفال المغرب، باعتبارها مؤسسة للتنشئة الاجتماعية، مشيرا إلى أن غالبية مضامين المشروع البداغوجي الذي تم تسطيره في بداية المرحلة تم تنفيذها وتطبيقها، مما أضفى على المخيم دينامية تربوية وترفيهية ذات أبعاد دلالية كبرى منسجمة مع شعار المخيم “فضاء للتعايش والتربية على القيم”.
يشار إلى أن المخيم الوطني للطلائع بالسعيدية المرحلة الأولى، عرف مشاركة 180 طفلا وطفلة و 20 إطارا ساهموا في التأطير التربوي والتنشيطي طلية المرحلة التي امتدت من يوم 15الى 24 يوليوز الجاري.

< محمد حجيوي

Related posts

Top