الأسود تدافع عن اللقب و”الفراعنة” تطمح للثأر

كما كان متوقعا، يتواجه منتخبا المغرب ومصر مساء اليوم الجمعة في نهائي “حارق” للدورة السادسة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة “العيون 2020″، إذ تدافع “أسود الفوتصال” عن لقبها القاري بينما يطمح “الفراعنة” للثأر منها.
وتأهل المنتخب المغربي بطل إفريقيا سنة 2016 بدورة جنوب إفريقيا، إلى النهائي بعد فوز كبير أول أمس الأربعاء على أنغولا برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها كل من محمد أشرف سعود (هدفان) ومحمد جواد وسفيان المسرار.
في المقابل، كشر المنتخب المصري المتوج باللقب الإفريقي 3 مرات (1966 و2000 و2004)، عن أنيابه أمام ليبيا بطلة نسخة 2008 على أرضها، وتجاوز عقبتها بسهولة بعد الانتصار بنتيجة بلغت 5 أهداف مقابل هدفين لليبيين.
وبهذا التأهل، حجز المنتخب الوطني بطاقة المشاركة بنهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة المقررة هذا الصيف بليتوانيا، للمرة الثالثة على التوالي بالنسبة لـ “أسود الفوتصال”، بعد دورتي 2012 بتايلاند و2016 بكولومبيا.
ولم تكن المشاركة الأولى للمنتخب الوطني مشرفة، بعدما مني بثلاث هزائم أمام بنما (3-8) وإيران (1-2) وإسبانيا (1-5)، ليتكرر نفس الوضع في الظهور الثاني بخسارته ضد كل من أذربيجان (0-5) وإيران (3-5) وإسبانيا (3-4).
من جهتها، بلغت مصر مشاركتها السابعة تواليا بالمونديال، وتحديدا منذ أول ظهور لها بنسخة 1996 بإسبانيا، لتظهر أيضا بدورات 2000 بالأرجنتين و2004 بتايبيه الصينية و2008 بالبرازيل و2012 بتايلاند و2016 بكولومبيا.
ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب المصري بالمونديال هو بلوغ دور الـ16 في مونديالي تايلاند وكولومبيا، حيث انتهت مغامرة “الفراعنة” على يد المنتخب الإيطالي في كلتا المناسبتين.
وبالعودة إلى المباراة النهائية لبطولة “العيون 2020″، يتسلح المنتخب المغربي بعاملي الأرض والجمهور من أجل الدفاع عن اللقب القاري الذي حققه قبل أربع سنوات بجنوب إفريقيا، عندما فاز على مصر تحديدا بثلاثة أهداف لاثنين.
وقدمت كتيبة “أسود الفوتصال” تحت قيادة الإطار الوطني هشام الدكيك، أداء قويا في البطولة عبر انتصارات سهلة في مباريات الدور الأول أمام ليبيا (3-0) وغينيا الاستوائية (8-1) وجزر موريس ونصف النهاية ضد أنغولا (4-0).
لكن مواجهة مصر ستكون مختلفة جدا بحكم الخبرة الكبيرة والقوة الهجومية لكتيبة “الفراعنة” التي حققت هي الأخرى انتصارات كبيرة أمام غينيا (9-0) وأنغولا (3-0) وموزمبيق (3-2) في الدور الأول، وضد ليبيا (5-2) بنصف النهاية.
من جهتها، تطمح مصر إلى الثأر من المغرب في أفق العودة إلى منصة التتويج بعد غياب دام 16 عاما، بعدما خسرت نهائي دورة 2008 أمام ليبيا بنتيجة (3-4) بعد التمديد، ثم سقطت في نسخة 2016 ضد المنتخب المغربي (2-3).
وفي مباراة الترتيب، يتطلع المنتخب الليبي إلى حجز ثالث مشاركة له بالمونديال بعد دورتي 2008 بالبرازيل و2012 بتايلاند، وذلك عندما يلتقي اليوم أيضا بأنغولا التي جلتت في هذه الدورة على أفضل مشاركة لها بالبطولة الإفريقية.

< البرنامج:

> المباراة النهائية:
المغرب – مصر: (21:00)

> مباراة الترتيب:
ليبيا – أنغولا: (17:30)

صلاح الدين برباش

Related posts

Top