من فلسطين: وليد أبو سرحان
حقوق الانسان (بتسيلم )من خطورة استمرار استهداف المضارب البدوية شرق مدينة القدس ومنطقة الغور ،مؤكد أن جيش الاحتلال الاسرائيلي يعمل بمنهجية على تفريغ منطقة الغور الفلسطيني.
وقال المركز في تقرير له الاثنين، إن السلطات الاسرائيلية هدمت خلال ثلاثة أيام في منطقة الأغوار ٢٢ مبنى سكنيًا و-٤١ مبنى للتخزين ولتربية الأغنام. بقي ٥٩ شخصًا، بينهم ٢٨ قاصرًا، دون مأوى في العراء والبرد القارس.
وأوضح التقرير أنه في يوم الخميس الماضي، هدمت قوات من الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية ١١ مبنى سكنيا و ١٦مبنى زراعيًا وحظائر ومرابض للأغنام. تم هدم ١١ مبنى سكنيًا وعشرة مبان زراعية في التجمع السكني خلة خضر المجاورة لقرية الفارسية. العديد من سكّان التجمع يقيمون فيه بشكل موسمي فقط، وعند تنفيذ عملية هدم المباني، أقام هناك سبعة أشخاص فقط، بينهم قاصر واحد. بعدها هدمت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش مخزنين للخضار والبذور في قرية بردلا، وثلاث حظائر للأغنام ومحلبة في قرية عين البيضا.
وقال التقرير، لقد تكرر المشهد في يوم الأربعاء، هدمت الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي تسعة مبان سكنية شمالي الأغوار، وبقي ٤٩ شخصًا، بينهم ٢٨ قاصرا دون مأوى. بالإضافة إلى ذلك، هدمت الإدارة المدنية والجيش ١٤ مبنى زراعيًا وحظائر ومرابض للأغنام وخط مياه بطول كيلومترين.
وأضاف التقرير أنه في خربة عين الكرزلية، التي تقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات عن جنوب غرب قرية الجفتلك، هدمت قوات من الحكم العسكري والجيش الاسرائيلي ثلاث خيام سكنيّة أقام فيها ٢١ شخصًا، بينهم عشرة قاصرين، وتسع حظائر ومرابض للأغنام. يدور الحديث عن تجمع رعاة صغير يتنقل سكانه في موسمي الربيع والصيف مع مواشيهم إلى مناطق أخرى في الأغوار.
ولفت التقرير إلى أنه في شهر تشرين الأوّل عام ٢٠١٥ عادت أربع عائلات إلى المكان. في تاريخ 12/1/2016، وصل ممثلون عن الحكم العسكري إلى التجمع السكني وقاموا بتصوير الخيام السكنيّة والمباني قبل الهدم. كما دمّر الجيش الشارع الموصل إلى التجمع لمنع وصول مساعدات إنسانية للسكان. في العامين ٢٠١٤-٢٠١٥ هدمت الإدارة المدنية جميع المباني في التجمع أربع مرات.
وأكد مركز «بتسيلم «مواصلة الجيش الإسرائيلي استهداف تجمع المكسر الذي يقع بين معسكر الجيش «بقعوت» ومستوطنة «روعي» وبين حاجز الحمرا. وقال لقد هدمت القوات العسكرية الإسرائيلية الخيمة السكنيّة التابعة لأسرة مكونة من عشرة أشخاص، بينهم خمسة قاصرين، وحظيرة غنم. كان ذلك في أقل من أسبوع على هدم خيمة العائلة. هذه هي المرة الثالثة منذ يونيو ٢٠١٥ التي تهدم فيها قوات الإدارة المدنية والجيش مباني لهذه العائلة. في عملية الهدم هذه، وفي عملية الهدم التي سبقتها في تاريخ ٤-٢-٢٠١٦، هدمت السلطات وصادرت خيامًا منحتها منظمات استغاثة إنسانيّة للعائلة.
وقال التقرير أن الجيش استهدف أيضاً في وقت لاحق قرية فصايل الفلسطينية في الغور، والتي يتواجد قسم منها في المناطق A وقسم في المناطق C هدمت القوات خيمة سكنية أقام فيها ٥ أشخاص، بينهم ٣ قاصرين. حتّى في هذه الحالة، يدور الحديث عن عملية هدم متكرّرة، بعد أن قامت قوات من الإدارة المدنية والجيش في آب ٢٠١٥ بهدم منزل العائلة، وحظائر ومرابض الأغنام التابعة لها.
وأضافت المنظمة الإسرائيلية التي تنشط في الاراضي الفلسطينية وتوثق انتهاكات الاحتلال :» إن الجيش هدم في التجمعين المصفح وأبو العجاج الواقعتين على حافة قرية الجفتلك هدمت القوات أربعة مبان سكنيّة ومبنيين آخرين. بهذا خلفت ١٣ شخصا بينهم عشرة قاصرين، بدون مأوى. بعض العائلات التي هدمت منازلها تقيم في المكان بشكل موسمي فقط، ولم يتواجدوا في التجمع وقت هدم منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السّلطات خط مياه بطول كيلومترين معدّ لتوفير المياه لما يقارب خمسين عائلة في المنطقة وتمّ إنشاؤه بمساعدة إحدى منظمات الاستغاثة الإنسانيّة.
وأوضحت أن الجيش هدم تجمع خربة طانا شرقيّ قرية بيت فوريك، واستهدف منزلين أقام فيهما ١٣ شخصًا، بينهم أربعة قاصرين. كما وهدمت القوات ١١ حظيرة ومربضًا للأغنام الثلاثاء، الماضي .
وخلص التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل بمنهجية على تفريغ منطقة الغور الفلسطيني من البدو ويهدم منازلهم لتوسيع نفوذ المستوطنات في المنطقة والكيبوتسات وتحصين المواقع العسكرية فيها ،عبر عملية منظمة ومنهجية .