كوفيد 19.. تخفيف القيود الصحية عند الوصول إلى مطارات المملكة

في إطار تحسن المؤشرات الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا بالمملكة، تم تخفيف القيود الصحية عند الوصول إلى مطارات المملكة، حيث لم تعد هناك إجبارية لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا بالنسبة لجميع المسافرين، إذ يتم إخضاع فقط عدد من المسافرين للاختبار المستضد بصورة عشوائية.
هذا، وقد بدأت مرحلة ما بعد الموجة أو الفترة البينية الثالثة بانتهاء موجة “أوميكرون” بعد أسبوعين متتالين من المستوى الأخضر.
وقال معاذ المرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير إلى 28 فبراير 2022، “هكذا تكون موجة “أوميكرون” كما كان متوقعا، موجة سريعة وقصيرة استمرت 11 أسبوعا وبلغت ذروتها في الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 يناير 2022″ .
وأضاف أنه مقارنة بالموجة “دلتا”، فإن موجة أوميكرون” أقل ضراوة وفتكا بمعدل 50 في المائة، بحيث بلغت نسبة الحالات الخطيرة والحرجة خلال موجة دلتا 4.3 في المائة بينما في موجة أوميكرون بلغت هذه النسبة 2 في المائة أي أقل من النصف”.
وسجل المسؤول، أن الأسبوع الأخير الممتد من 21 إلى 27 فبراير تميز باستمرار الانخفاض السريع لعدد الحالات الجديدة للأسبوع الخامس على التوالي، وبالتالي سجل استمرار انخفاض معدل إيجابية التحاليل حيث انتقل من 24.4 في المائة خلال أسبوع الذروة إلى 1.9 في المائة في الأسبوع الأخير.
أما على مستوى مؤشر توالد الحالات، فقد استمر في أقل من 1 منذ 38 يوما ليساوي في الأسبوع الأخير 0.79.
وفي باقي المؤشرات، يقول المسؤول، انخفض عدد الحالات الخطيرة الوافدة على أقسام الإنعاش والعناية المركزة هي الأخرى بـ 40 في المائة لتسجل 133 حالة دخول جديدة، في حين غادر 171 مريضا هذه الأقسام بعد تحسن حالتهم الصحية.
وفيما يتعلق بحالات الوفاة، فقد بلغ عددها 84 حالة وفاة خلال الأسبوع الأخير أي بانخفاض يساوي 26 في المائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.
أما مؤشر الفتك، بحسب المرابط، فقد سجل إلى حدود أول أمس 0.6 في المائة في موجة أوميكرون، بينما بلغ خلال موجة دلتا 1.3 في المائة أي بانخفاض يقارب النصف. ويعزى هذا إلى مجموعة من العوامل أولها فعالية الحملة الوطنية للتلقيح ثم خصائص الفيروس والتطور المعرفي حوله.
وبخصوص الحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغت نسبة الملقحين بالجرعة الأولى 67.5 في المائة، في حين بلغت نسبة الملحقين بالجرعة الثانية 63.3 في المائة، ووصلت نسبة الملقحين بالجرعة الثالثة المعززة إلى 15.7 في المائة حسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
أما بخصوص جديد الحالة الوبائية خلال الـ24 ساعة الماضية، فتم تسجيل 156 إصابة جديدة، مقابل تعافي 694 شخصا، فيما تم تسجيل ست وفيات.
ورفعت الحصيلة الجديدة العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و161 ألف و131 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام المليون و141 ألف و414 حالة بنسبة تعاف تبلغ 98.3 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا و994 بنسبة فتك تصل إلى 1.4 في المائة.
وبلغ مجموع الحالات النشطة 3723 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 12 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 197 حالة، أربع منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي. وبلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ (كوفيد19) 3.8 في المائة.
وجددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها جميع المواطنات والمواطنين إلى الاستمرار في الانخراط السريع في الحملة الوطنية للتلقيح بأخذ الجرعة الأولى أو الثانية والجرعة الثالثة المعززة التي تساهم بشكل كبير في تقوية المناعة، فضلا عن الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس.

< سعيد ايت اومزيد

Related posts

Top