يواصل محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ووكيل لائحة الحزب عن دائرة الرباط المحيط، حملته وسط مختلف أحياء وأزقة المدينة.
وشملت جولات بنعبد الله التواصلية مع المواطنات والمواطنين، مختلف الأحياء، من ضمنها ديور الجامع، العكاري، حي المحيط، يعقوب المنصور، حي الفتح، القامرة، أكدال، المنال، الرياض، الليمون، المسيرة، القبيبات، ومختلف أحياء العاصمة التي تدخل ضمن الدائرة التشريعية الرباط- المحيط.
وتتميز الحملة الانتخابية لزعيم حزب “الكتاب” بالتواصل الإيجابي للمواطنات والمواطنين، الذين عبر الكثير منهم عن التفافهم حول مشروع حزب التقدم والاشتراكية وبرنامجه الانتخابي الواقعي والطموح.
كما عبر العشرات من المواطنين، بكثير من أحياء الرباط عن الرغبة في التغيير ودعم الجادين و”المعقول”، مشددين على أن حزب التقدم والاشتراكية ومن خلال هذه المحطة يقدم بديلا واقعيا بالنظر لمصداقية مرشحيه، سواء الأمين العام الذي يقود اللائحة التشريعية، أو على مستوى اللوائح المحلية التي تقودها النساء وتقودها وجوه جديدة من الشباب الذين يدخلون غمار هذه الاستحقاقات أملا في التغيير ومعاكسة واقع العزوف الذي يغذيه الفساد المستشري في تدبير وتسيير المجالس المنتخبة.
من جانبه، وفي كل حملة تواصلية، جدد حزب التقدم والاشتراكية التأكيد على ضرورة المشاركة المكثفة ووضع الثقة في “المعقول” يوم 8 شتنبر، لمعاكسة الواقع الحالي وإفراز منتخبين قادرين على حمل هم التنمية والترافع عن قضايا الساكنة.
***
بنعبد الله يؤكد على ضرورة المشاركة المكثفة لإفراز حكومة قوية بعد 8 شتنبر في لقاء جمعه بالشباب
قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إنه يتفهم الغضب والسخط وسط المواطنات والمواطنين، والرفض الذي يعبر عنه الشباب، مضيفا أن التعبير عن هذا الرفض لا يجب أن يكون بالعزوف وإنما بالمشاركة القوية والفاعلة.
وشدد بنعبد الله الذي كان يتحدث في لقاء مفتوح جمعه مع مجموعة من الشباب، أن رفض مجموعة من الوجوه القديمة، ومعاكسة الفساد يحتاج إلى تصويت مكثف للمواطنات والمواطنين، واختيار الأفضل، بدل الارتكان إلى العزوف الذي يؤدي إلى عودة نفس الوجوه لتدبير الشأن العام.
في هذا السياق، قال بنعبد الله إن حزب التقدم والاشتراكية يقدم بديلا واقعيا وطموحا، ويقدم كفاءات وبطاقات شبابية ونسائية أفضل، قد لا تكون الأكمل، يقول المتحدث، لكنها حتما تشكل الأفضل، مجددا دعوته لتكثيف المشاركة يوم اقتراع 8 شتنبر.
من جهة أخرى، وتفاعلا مع عدد من القضايا التي طرحها الشباب للنقاش في اللقاء الذي سيره عبد الحق بلشكر مدير نشر جريدة اليوم 24، أوضح الأمين العام أن حزب التقدم والاشتراكية وضع برنامج وطنيا شموليا يهم ما هو اجتماعي واقتصادي وديمقراطي أيضا.
ومن ضمن القضايا التي خصص لها الشباب حيزا مهما في النقاش، القضايا المرتبطة بالتعليم، حيث أكد بنعبد الله أن حزب التقدم والاشتراكية يقدم مقترحات مهمة، وعلى رأسها إحداث جامعة بكل جهة، تيسيرا على الشباب من معاناة التنقل، مشددا على أن المغرب الذي يسعى إلى تنزيل النموذج التنموي، ويستثمر في الإنسان كموارد بشرية، في قطاع التعليم، لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا اعتمد على مدرسة عمومية وجامعة موجودتين بجميع الجهات حتى لا يضطر مئات الطلبة والتلاميذ إلى العيش بعيدا عن أسرهم في ظروف صعبة، فضلا عن النهوض بأوضاع الأطر التعليمية وفتح الآفاق أمامها للارتقاء في مستويات التدريس من التعليم الأولي إلى حدود التعليم الجامعي.
وعلى مستوى الصحة، أبرز بنعبد الله أن الحزب يقترح تجويد الخدمات الطبية والنهوض بأوضاع الموارد البشرية، فضلا عن توسيع الخدمات الصحية، على أن تتوفر كل جهة من جهات المملكة على مستشفى جامعي وكلية للطب، مع إقرار الخدمة الصحية الوطنية التي يستفيد من خلالها سكان المناطق النائية من التطبيب، مشيرا إلى أن هذا الورش يدافع عنه الحزب منذ أن كان الحسين الوردي وزيرا للصحة.
كما قدم بنعبد الله مقترحات تهم التشغيل ورفع عدد مناصب الشغل لـ 200 ألف سنويا، مع توفير منحة لفائدة الشباب الباحثين عن الشغل، فضلا عن تخصيص حد أدنى للدخل مقدر في 1000 درهم لفائدة الأسر المعوزة التي لا دخل لها.
وأوضح بنعبد الله أن هناك عددا من الإجراءات والمقترحات العملية التي يدافع عنها حزب التقدم والاشتراكية من أجل ضمان كرامة المواطنات والمواطنين، وضمان كرامة أبنائهم وبناتهم.
إلى ذلك، يرى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن هناك حاجة ملحة للنهوض والاهتمام بوضعية الإعلام وحرية الصحافة، مشيرا إلى أن الحزب شدد على ذلك ضمن البرنامج الانتخابي، وذلك في المحور المتعلق بتجديد الزخم الديمقراطي، حيث اعتبر المتحدث أن أي نموذج تنموي لا يبنى إلا بديمقراطية ومؤسسات منتخبة وأحزاب قوية ومجتمع مدني، وكذلك إعلام قوي يمكن أن يعبئ المواطنين والمواطنات ويفسر لهم النموذج التنموي.
وشدد بنعبد الله، على أن رد الاعتبار للصحافة، مثله مثل رد الاعتبار للأحزاب والمشهد السياسي، مرتبط أساسا بتوفير الفضاء الديمقراطي، والذي من دونه لا يمكن تكريس مشهد إعلامي وسياسي قويين، ليلعبان دورهما في مواكبة البناء السياسي والاقتصادي،مؤكدا على أنه إن لم يمارس الإعلاميون مهامهم بكل حرية واستقلالية حفاظا على كرامتهم، ودفاعا عن مهنتهم، من الصعب جدا أن نبني مهنة صحفية تكون قوية وتناسب العصر، وبمؤسسات قوية، نافيا أن تكون المتابعات القضائية ضد الصحافة مفيدة لمعالجة بعض من اختلالات هذا المجال.
بيان اليوم