المستقبل

المستقبل الحضاري رهين بمجال تربية الأسرة

المستقبل الحضاري رهين بمجال تربية الأسرة

 مما لاشك فيه أن موضوع التربية وبناء الإنسان من المواضيع التي تؤرق بال العقلاء والآباء والمربين من حيث الإشراف على إعدادهم وتكوينهم والتفرغ لحمايتهم وتحصينهم، وما يتطلبه ذلك من الجد واليقظة ، بحيث إن الأسرة مستهدفة من أعداء الأمة ولاسيما في العصر الحاضر، في تكوينها ثم في استمرارها بعد ذلك.  لعل التفكير فيما هو حاصل

Top