افتتاح معرض «صدى» للفنانة التشكيلية مونية تويس بالرباط

تحت عنوان «صدى»، افتتح مساء أول أمس الثلاثاء بالمعهد الثقافي الفرنسي بالعاصمة الرباط معرض فردي للفنانة التشكيلية مونية تويس، الذي يقدم باقة من البرورتريهات أنجزتها الفنانة في مراحل مختلفة.
ويسلط هذا المعرض الذي يستمر حتى 17 مارس، الضوء على مجموعة من اللوحات متعددة الأحجام، تستعرض من خلالها بورتريهات غنية بالألوان، والتي أنجزتها الفنانة مونية تويس في فترة الحجر الصحي وما بعدها.
وقالت الفنانة مونية تويس في تصريح لـ «بـيـان اليوم»: هذا المعرض يمثل صدى للوضعية الصعبة التي عشناها في الفترة الأخيرة وتابعت قولها «في الحقيقة معرضي هذا جاء صدفة بعد أن تلقيت دعوة من المعهد الثقافي الفرنسي»، وأضافت «حاولت من خلال هذا المعرض تقديم عصارة ثلاثين سنة من العمل المتواصل».
كما أشارت الفنانة التشكيلية مونية تويس إلى كون كل المعارض التي تقدمها وجوائزها الفنية ثمرة جهد وتفان كبيرين في الأعمال التي تقدمها للجمهور داخل وخارج المغرب، آملة أن تستطيع عرض كل لوحاتها.
من جانبه، كتب الشاعر الفرنسي فيليب غويجيه بولون، في ورقة تقديمية للفنانة، «هناك دون شك محاولة حقيقية للسرد في أعمال مونية تويس، ومن الواضح أن الجمهور سيجد عددا كبيرا من القصص للاستفادة من كل عمل من أعمالها»، وأضاف «أعمالها يمكن لكل منا أن يجد فيها مخيلته».
وشهد المعرض حضور عدد من محبي الفن التشكيلي والشخصيات بمن فيهم مديرة المعهد الثقافي الفرنسي ماري سيسيل لو لوك والكاتب أحمد عصيد وابنته الفنانة مريم عصيد، حيث قدمت الفنانة كلمتها الإفتتاحية التي خصصتها لشكر الحضور الى جانب المعهد الثقافي الفرنسي.
يذكر أن الفنانة مونية تويس من مواليد سنة 1971 بمدينة تطوان، فنانة متعددة الإشتغالات الفنية، فإلى جانب كونها رسامة، مارست اشتغالها الفني على صعيد النحت، والزخرفة، والسيراميك، والسينوغرافيا، وقد سبق لها العرض في دول اخرى كفرنسا، البحرين، إسبانيا،ايطاليا وغيرها من الدول.

دعاء الوطاسي (صحافية متدربة)

Related posts

Top