طالبت التنسيقية الوطنية لضحايا تأخير مذكرة الترقية بالاختيار سنة ،2021 وزارة التربية الوطنية بـ”إصدار مذكرة الترقية بالاختيار في القريب العاجل حفاظا على حقوق الموظفين”.
وأدانت التنسيقية في بلاغ صحافي لها، توصلت جريدة بيان اليوم بنسخة منه، تأخر وزارة التربية الوطنية في “إصدار المذكرة الترقية بالاختيار 2021″، معتبرة ذلك مساسا بحقوق الموظف مما ينعكس سلبا على وضعيته الإدارية والمالية وفي مستقبله الوظيفي، ومردوديته.
وحمل البلاغ مسؤولية هذا التأخر إلى “كافة المتدخلين في الوزارة، لاسيما وأن المذكرة يجب أن يتم إصدارها قبل شهر دجنبر من سنة 2021 لكن للأسف نحن على مقربة انتهاء الموسم الدراسي والشكوك والإحباط بدأ يتسلل إلى نفوس الموظفين”.
ورفض المصدر ذاته، “ربط إصدار مذكرة الترقية بالاختيار 2021 بملفات أخرى خاصة المتصرفين التربويين مما سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل القطاع وإرغام المتضررين النزول للشارع من أجل الدفاع عن حقوقهم المشروعة”.
وتهدد التنسيقية بالتصعيد في وجه الوزارة، داعية “جميع الموظفين المعنيين بالترقية عبر التراب الوطني، إلى الانخراط الفعلي في كل الخطوات النضالية التي ستخوضها التنسيقية”.
وقال جمال بوعزة بصفته أستاذا متضررا، إن “التنسيقية الوطنية لضحايا تأخير مذكرة الترقية بالاختيار لسنة 2021 تأسست بمركز الاتحاد الوطني الموظفين يوم الأحد 22 ماي 2022 بمدينة فاس”.
وأكد بوعزة في تصريح لجريدة بيان اليوم، أن هذا التأسيس جاء “بسبب تماطل وزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي في إصدار هذه المذكرة التي ينتظرها مجموعة مهمة من موظفي هذا القطاع”.
وأوضح الأستاذ المتضرر، أن “تأخير هذه المذكرة سيزيد من الاحتقان داخل منظومة التعليم التي تعاني من مجموعة من الإضرابات والتوقفات شبه المستمرة، حيث يرى أعضاء هذه التنسيقية أن تأخر هذه المذكرة سيكون له عواقب وخيمة على مجموعة من موظفي القطاع”.
وشدد المتحدث ذاته، أن المتضررين سوف يناضلون “عن هذا الحق لأنه غير مقبول أن ترقية الموظف تصبح مجالا للمزايدة من طرف الوزارة المعنية”.
>يوسف الخيدر