(195) طفلاً فلسطينياً على الأقل قضوا منذ بداية الصراع في سورية

من مراسل بيان اليوم: وليد أبو سرحان

أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أنه استطاع توثيق بيانات (195) طفلاً فلسطينياً قضوا إثر القصف منذ بداية الصراع الدائر في سورية. بينهم (105) أطفال قضوا جراء القصف، و (14) برصاص قناص، و(7) بطلق ناري، وطفل تحت التعذيب، و (21) طفلاً غرقاً، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة، و(17) طفلاً نتيجة تفجير سيارات مفخخة، و(24) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، وآخر حرقاً، كما قضى طفل اختناقاً، وآخر دهساً، وطفل بعد اختطافه ثم قتله.  فيما رجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها على توثيق أعمار جميع الضحايا نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان. إلى ذلك تشير إحصائيات مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سورية قد بلغ (3176) ضحية.
وفي سياق مختلف، ناشد ذوو اللاجئ الفلسطيني «أحمد حسين خالد»، عبر مجموعة العمل، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والسفارة الفلسطينية والمعنيين في لبنان، التدخل للحؤول دون ترحيله إلى سورية، وذلك بعد أن قامت السلطات اللبنانية بترحيله، بعد أن أعيد قسراً من السودان إلى لبنان مكان انطلاقه، وحذر ذووه وناشطون فلسطينيون أن ترحيله إلى سورية يشكل خطراً على حياته، علماً بأنه كان في طريقه إلى نقطة المصنع الحدودية مع سورية برفقة اﻷمن اللبناني.
يشار أنه ليست المرة الأولى التي تقوم بها السلطات اللبنانية بترحيل لاجئين فلسطينيين إلى سورية، فقد كان آخرها في 9-11-2015 عندما قامت السلطات اللبنانية بترحيل كل من الشقيقين الفلسطينيين السوريين «طارق نضال الخطيب»، و»عزو نضال الخطيب» إلى سورية، بعد وصولهم إلى مطار رفيق الحريري في بيروت قادمين من تركيا.  وبالانتقال إلى جنوب دمشق جددت عائلة الناشط «محمد موعد» مناشدتها الجهات المتواجدة في مخيم اليرموك، بالمساهمة في الكشف عن مصير ابنها.
وطالبت العائلة بمساعدتها ولو بمعلومات عنه مع تعهدها بعدم كشف المصدر، وكان الناشط «محمد موعد» وهو أحد متطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني، قد تم اختطافه في مخيم اليرموك منذ يوم 1 فبراير  2016، حيث لا يزال مصيره مجهولاً، إضافة إلى عدم معرفة الجهة الخاطفة وأسباب ذلك.
 في غضون ذلك تعاني العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى البالغ عددها حوالي 6000 عائلة، إلى منطقة قدسيا بريف دمشق، مأساة حقيقية جراء ذاك الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على البلدة منذ يوم 21 يوليو / 2015، والذي انعكس سلباً عليهم وعلى أوضاعهم الصحية والمعيشية، كما يشتكي الأهالي من ارتفاع نسبة البطالة بينهم إلى مستويات قياسية تصل الى 96%، و من عدم توفر مواد التدفئة في المدينة وإن وجدت تكون بأسعار مرتفعة (400 ل.س للتر المازوت و 200 ل.س لكيلو الحطب الناشف)، ومن فقدان شبه تام للعديد من الأدوية.

 فلسطينيو سورية إحصائيات وأرقام حتى 28 فبراير 2016

• (15500) لاجئاً فلسطينياً سورياً في الأردن.
• (42,500) لاجئاً فلسطينياً سورياً في لبنان.
• (6000) لاجئاً فلسطينياً سورياً في مصر، وذلك وفق احصائيات وكالة «الأونروا» لغاية يوليو 2015.
• أكثر من (71.2) ألف لاجئاً فلسطينياً سورياً وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية ديسمبر 2015.
• مخيم اليرموك: استمرار حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة على المخيم لليوم (988) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1050) يوماً، والماء لـ (538) يوماً على التوالي، عدد ضحايا الحصار (185) ضحية.
• مخيم السبينة: الجيش النظامي يستمر بمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم منذ حوالي (844) يوم على التوالي.
• مخيم حندرات: نزوح جميع الأهالي عنه منذ حوالي (1037) يوم بعد سيطرة مجموعات المعارضة عليه.
• مخيم درعا: حوالي (698) يوماً لانقطاع المياه عنه ودمار حوالي (70%) من مبانيه.
• مخيمات جرمانا وزينب والرمل والعائدين في حمص وحماة: الوضع هادئ نسبياً مع استمرار الأزمات الاقتصادية فيها.
• مخيم خان الشيح: استمرار انقطاع جميع الطرقات الواصلة بينه وبين المناطق المجاورة باستثناء طريق (زاكية – خان الشيح).

***Sans titre-17اليابان تتبرع بمبلغ 38,21 مليون دولار للأونروا لدعم لاجئي فلسطين في غزة والضفة الغربية ولبنان وسورية

قدمت الحكومة اليابانية تبرعا بقيمة 38,21 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). وقد تم تأكيد هذا التبرع  مؤخرا من خلال اتفاقية مشتركة وقعها السفير تاكيشي أوكوبو من مكتب الممثلية اليابانية لدى السلطة الفلسطينية من جهة ونائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل في مركز تدريب قلنديا التابع للوكالة في رام الله.
 ويعد هذا التبرع الأكبر الذي يتم التبرع به دفعة واحدة من اليابان للأونروا. ومن أصل إجمالي هذا التبرع، سيتم تخصيص 15 مليون دولار لدعم خدمات الوكالة الصحية والتربوية وجهودها المبذولة في إيصال مساعداتها الإنسانية الطارئة في قطاع غزة؛ فيما سيتم تخصيص 20,87 مليون دولار من أجل تحسين وتوسيع قدرة برامج الوكالة التعليمية والصحية في الضفة الغربية ولبنان وسورية. كما سيتم تخصيص مبلغ 2,34 مليون دولار لدعم إنشاء شبكة صرف صحي في مخيم عقبة جبر للاجئين في الضفة الغربية. وسيتم ربط الشبكة بمصنع معالجة المياه العادمة في أريحا والذي تم إنشاؤه بمنحة يابانية وتقوم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بتقديم يد العون له. كما أن إنشاء شبكة الصرف الصحي سيتم بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
 وفي حفل توقيع الاتفاقية، قالت نائب المفوض العام ساندرا ميتشل أن “هذا التبرع من شأنه أن يقطع شوطا طويلا في الاستجابة للاحتياجات التربوية والصحية للاجئي فلسطين في سائر أرجاء المنطقة في ضمان أن اللاجئين في غزة سيكون متوفرا لهم الغذاء والمسكن والفرص الوظيفية التي يحتاجونها من أجل التأقلم مع التحديات الناجمة عن النزاع المتكرر والفقر المزمن والحصار الخانق”. وأضافت ميتشل قائلة “نشعر بعميق الامتنان لليابان، ليس فقط من أجل هذا التبرع السخي بل وأيضا من أجل صداقتها طويلة الأجل مع الأونروا. وطوال عقود، كانت هذه الشراكة الحيوية والراسخة حاسمة في تحسين الظروف المعيشية وآفاق لاجئي فلسطين”.
 بدوره، قال أوكوبو سفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية بأن “المعونة للاجئي فلسطين من خلال الأونروا قد كانت ولا تزال واحدة من أعمدة جهود السلام اليابانية في المنطقة. إن لاجئي فلسطين في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسورية لا يزالون بحاجة إلى دعم قوي من المجتمع الدولي، وخصوصا في غزة وسورية وذلك في ضوء الظروف الاجتماعية الاقتصادية المتردية والتي تواجههم. وبناء عليه، فإن حكومة اليابان عاقدة العزم على مواصلة مساعداتها للاجئي فلسطين من خلال الأونروا”.
 وأضاف السفير بالقول “قررت اليابان مؤخرا تقديم الحزمة الجديدة من المساعدات والتي تبلغ 78,2 مليون دولار للفلسطينيين، بما في ذلك التبرعات المذكورة أعلاه من خلال الأونروا وذلك حسبما تم الإعلان عنه خلال زيارة الرئيس عباس لليابان في هذا الشهر. وبهذا التبرع الجديد، يصبح إجمالي قيمة التبرعات اليابانية المقدمة للشعب الفلسطيني أكثر من 1,7 مليار دولار منذ عام 1993”.
 ولطالما كانت اليابان دولة مانحة لها قيمتها لدى الأونروا. وفي يناير الماضي، التقى المفوض العام للأونروا مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال زيارة قام بها المفوض لطوكيو أعرب خلالها عن امتنانه العميق للدعم الياباني المستمر للاجئي فلسطين ولأنشطة الوكالة في مجال التنمية البشرية. وفي عام 2015، تبرعت الحكومة اليابانية بما مجموعه 39,20 مليون دولار، بما في ذلك 19,75 مليون دولار من أجل برامج الوكالة الرئيسة وخدماتها، ومبلغ 5,25 مليون دولار من أجل المعونة الغذائية للاجئي فلسطين الذين يعانون من فقر مدقع.

Related posts

Top