صاعقة صربية تضرب البرتغال

صعق المنتخب الصربي نظيره البرتغالي في عقر داره وأسقطه 2-1 بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة ليبلغ نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، ويترك زملاء كريستيانو رونالدو في مهمة شاقة لخوض الملحق، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من المجموعة الأولى للتصفيات الأوروبية.
وكان التعادل يكفي البرتغال لبلوغ مونديال قطر، إلا أن هدف البديل ألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 90 حرمها ذلك، بعد أن افتتح ريناتو سانشيز التسجيل (2) فيما عادل دوشان تاديتش للضيوف (33).
وتصدرت صربيا برصيد 20 نقطة مقابل 17 للبرتغال لتلحق بالبرازيل، أولى المتأهلات عن منطقة أمريكا الجنوبية، وقطر المضيفة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وإسبانيا التي تأهلت في الأمسية ذاتها بعد فوزها على السويد 1-0.
ويتحتم على البرتغال بطلة أوروبا 2016 خوض ملحق تأهيلي اعتبارا من مارس المقبل لتعرف إذا ستبلغ النهائيات للمرة الثامنة في تاريخها، إذ يسعى رونالدو للانضمام إلى النادي المغلق للاعبين الذين خاضوا خمس نهائيات لكأس العالم أمثال الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون والألماني لوثار ماتيوس.
وبات الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 115 هدفا، مهددا بالغياب عن بطولة كبرى للمرة الأولى في مسيرته التي انطلقت مبكرا في 2003، إذ شارك ببطولات العالم 2006 بألمانيا و2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل و2018 بروسيا، إضافة إلى كأس أمم أوروبا في نسخ 2004 بالبرتغال و2008 بالنمسا وسويسرا و2012 بأوكرانيا وبولندا و2016 بفرنسا و2020 بـ 11 مدينة أوروبية.
وشهدت المباراة الأولى التي جمعت المنتخبين في المجموعة وانتهت بالتعادل 2-2 في صربيا في وقت سابق من العام، عدم احتساب هدف لرونالدو بطريقة جدلية في الوقت بدل الضائع كان ليمنح البرتغال النقاط الثلاث وربما تغيير مصير المجموعة، علما أن تقنية حكم الفيديو المساعد لم تكن معتمدة فيما بدا واضحا في الإعادة أنها تجاوزت الخط.
ورغم النتيجة القاسية جدا، بدا مدرب البرتغال فرناندو سانتوس متفائلا بإمكانية تأهل منتخب بلاده إلى المونديال.
وقال في تصريحات عقب المباراة “الآن سنكون أقوى إذا واجهنا أكبر قدر من الانتقادات، طريقتنا الخاصة بنا هو اللعب على القدم، لكننا واجهنا صعوبات”.
وأضاف: “لعبنا بالخوف وبعض القلق، المسؤولية تقع على عاتقي، أتحمل الخسارة كاملة”.
وختم حديثه قائلا “سنكون في قطر، لم نفعل ما ينبغي، لكننا سنحقق التأهل من خلال الملحق”.
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة أصحاب المركز الأول في كل من المجموعات العشر، فيما تخوض المنتخبات الوصيفة ملحقا فاصلا بينها بمشاركة منتخبين مؤهلين من دوري الأمم الأوروبية لتحديد هوية المنتخبات الثلاثة الأخرى المتأهلة عن القارة العجوز.
وخلافا للنظام القديم، لن يقام الملحق الفاصل بمواجهات مباشرة من مباراتي ذهاب وإياب، بل ستقسم المنتخبات الـ12 على ثلاثة مسارات تحدد بموجب قرعة ويتنافس في كل منها أربعة منتخبات بنظام نصف نهائي (24-25 مارس المقبل) ومباراة نهائية (28-29 مارس المقبل) يتأهل الفائز فيها إلى المونديال (ثلاثة مسارات=ثلاثة منتخبات متأهلة عن كل مسار).

Related posts

Top