وزارة الصحة: معدل التعافي في المغرب يفوق المعدل العالمي ومعدل الوفيات مستقر

تخطت المملكة عتبة 7 آلاف متعاف بتسجيلها لـ 294 حالة شفاء خلال الفترة ما بين السادسة من مساء أول أمس الأربعاء والعاشرة من صباح أمس الخميس، حيث أصبح العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء 7160 حالة. وأفادت وزارة الصحة، بأن عدد حالات الوفاة بلغ خلال هذه الفترة 207 حالات، بعد تسجيل حالة وفاة جديدة .في حين تم تسجيل 45 حالة إصابة ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 7967 حالة، فيما بلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي 249 ألفا و 556 حالة.
هذا وقد ارتفعت نسبة التعافي إلى 86.7 في المائة، على إثر تسجيل 456 حالة شفاء ما بين الساعة السادسة من يومي الثلاثاء والأربعاء (24 ساعة).
وقال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاذ لمرابط، إن نسبة التعافي المسجلة في المملكة أصبحت تفوق بكثير المعدل العالمي، في حين معدل الإماتة مستقر في 2.6 في المائة.
وبخصوص التوزيع الجغرافي لعدد الإصابات المسجلة خلال الـ 24 ساعة الماضية والمحددة في 56 حالة، أوضح المصدر ذاته، أن جهة الدار البيضاء-سطات سجلت 19حالة، متبوعة بجهة مراكش-آسفي 13 حالة، وجهة طنجة-تطوان 16 حالة، فيما سجلت ست حالات جديدة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وحالتان بجهة فاس- مكناس، فيما لم تسجل باقي جهات المملكة أية حالة جديدة.
وأفاد بأنه تم اكتشاف 51 من مجموع الحالات الجديدة (56)، أي 91 في المائة من هذه الحالات، في إطار منظومة تتبع المخالطين، الذين بلغ عددهم إلى حدود تلك الساعة 47 ألفا و499 حالة، فيما لا يزال 7456 مخالطا رهن التتبع الصحي، مضيفا أن الحالات التي تم استبعادها مخبريا بلغت 13 ألفا و117 حالة في 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع مجموع الحالات إلى 239 ألفا و902 حالة.
وبخصوص الحالات النشطة، سجل لمرابط، أنها تصل إلى 850 حالة على صعيد التراب الوطني، أي بمعدل 2.3 لكل 100 ألف نسمة، مشيرا إلى أن هذا المعدل يختلف بين الجهات، حيث يبلغ 8 لكل 100 ألف نسمة بجهة الدار البيضاء سطات، و3 لكل 100 ألف نسمة بجهة طنجة -تطوان- الحسيمة، و1 بالنسبة لكل مائة ألف نسمة بجهة مراكش- آسفي، وأقل من 1 بباقي الجهات، فيما أصبحت كل من جهة درعة-تافيلالت والجهة الشرقية وجهة الداخلة-وادي الذهب خالية من أية حالة نشطة. وخلص المسؤول إلى أن معدل انتشار الوباء أو توالد الحالات يصل اليوم إلى 0.75 في المائة مع تسجيل اختلاف بين جهات المملكة، ملاحظا أن جميع الجهات تسجل أقل من واحد بالمائة.
وعلاقة بهذا الوباء، فقد قررت منظمة الصحة العالمية استئناف اختبارات دواء «هيدروكسي كلوروكين» المضاد لمرض الملاريا في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهنوم غيبريسوس، في لقاء صحفي، أول أمس الأربعاء، إن خبراء اللجنة المعنية نصحوا بإعادة «هيدروكسي كلوروكين» إلى برنامج «تجربة التضامن» الخاص بالاختبارات الدولية للأدوية المحتملة ضد عدوى فيروس كورونا المستجد.
وأضاف غيبريسوس أنه «بناء على المعلومات المتوفرة حول مستوى الوفيات، قدم أعضاء اللجنة توصية مفادها أنه لا توجد أسباب لتغير بروتوكولات الاختبارات».
من جهة أخرى، حذرت منظمة الصحة العالمية على لسان مديرها الإقليمي في أوروبا، هانز كلوغي، في نفس اليوم، من أن هناك «تهديدا واضحا بحدوث موجة ثانية من (كوفيد-19)، وإذا لم يتم إيقاف الفيروس، يمكن أن يصبح مدمرا».
وقال المدير الإقليمي للمنظمة، خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو، إن «الموجة الثانية ليست حتمية، في حين أن عددا كبيرا من البلدان تزيل القيود، لكن هناك تهديدا واضحا بحدوث موجة ثانية لكوفيد-19، وإذا لم يتم إيقاف هذه الطفرات، فيمكن أن تأتي الموجة الثانية ويمكن أن تصبح مدمرة للغاية».
وأشار المدير الإقليمي إلى أن «وضعنا اليوم ليس أفضل مما كان عليه في بداية العام»، مضيفا «ما زلنا لا نملك لقاحا أو علاجا لكوفيد-19».

سعيد أيت اومزيد

Related posts

Top