“أعيوع”

شامة الزاز.. سيدة “أعيوع” طريحة تعب القلب.. والرحلة

شامة الزاز.. سيدة “أعيوع” طريحة تعب القلب.. والرحلة

من فسحة المدى المفتوح وفي ثنايا الريح التي تعزف موسيقى الشجر وتنقل نداءات الأهالي عبر الشعاب والحقول، أينع هذا الصوت الذي يئن اليوم مبحوحا في تلافيف قلب واهن. شامة الزاز، الشعلة الحية للعيطة الجبلية، تفاوض عقدها السابع بحرج ومشقة، وقد خانها وعد الجسد الضامر ولم تنصفها سنون العطاء رغد عيش يسلو به خريف العمر. لا

Top