هداف الرجاء الرياضي في حديث لـ : بيان اليوم

اعتبر محسن متولي أن ما يقع داخل نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم يثير الاستغراب، على اعتبار أن الأزمة المالية تؤثر على نفسية اللاعبين، ورغم ذلك يضيف اللاعب فالفريق يحقق نتائج إيجابية في البطولة الاحترافية.
وقال هداف الرجاء الرياضي إن طموحات النادي خلال هذا الموسم هو الفوز بلقب الدوري، خصوصا بعد التتويج بكأس العرش والذي أعطى شحنة نفسية إضافية للقلعة الخضراء.
وتابع متولي قيادة الفريق للتتويج بلقب البطولة الإحترافية من جديد لطرد النحس الذي طارده خلال المواسم الأربعة الأخيرة، فلم يعد مسموحا للرجاء بالغياب أكثر عن منصات التتويج.
وفي ما يلي نص الحوار الذي خص به محسن ياجور بيان اليوم:

> كيف تفسر الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها فريق الرجاء هذا الموسم؟
< استغربت في بداية الأمر عندما نسمع ما يقع داخل نادي في حجم الرجاء عن كونه يمر بوضعية صعبة مثل التي تحدثت عنها، مع العلم أن الفريق كان ينعم بالاستقرار المالي في السنوات السابقة بفعل مشاركته في بطولة العالم للأندية، لكن رغم كل هذا فالفريق يحقق نتائج جيدة في البطولة، وهذا بفضل خبرة المدرب الاسباني خوان كارلوس غاريدو وعزيمة اللاعبين وكذا المساندة اللا مشروطة للجماهير الرجاوية.

> ماهي الحلول في نظرك للخروج من هذه الأزمة؟
< لابد من تظافر جهود جميع مكونات النادي للعمل على إخراج الرجاء من الأزمة المالية التي يعيشها والتي تؤثر على نفسية اللاعبين، لكون أغلبهم يعيل أسرا بكاملها وليس لهم دخل آخر غير ما يجنوه من كرة القدم.
فالفريق يتوفر على كفاءات بإمكانها أن تخفف من أزمة الرجاء التي طال أمدها، وأصبحت محل اهتمام جميع المتدخلين في الشأن الكروي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

> ما هي طموحاتك رفقة الرجاء؟
< أولى الأهداف التي أسعى إلى تحقيقها مع القلعة الخضراء، هي قيادة الفريق للتتويج بلقب البطولة الإحترافية من جديد لطرد النحس الذي طارده خلال المواسم الأربعة الأخيرة، فلم يعد مسموحا لنا بالغياب أكثر عن منصات التتويج، خصوص بعد الفوز بلقب كأس العرش، هذا دون أن ننسى منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية التي نشارك فيها خلال هذا الموسم والتي سنعمل كذلك على السير فيها إلى أبعد نقطة ممكنة.
الرجاء يتوفر حاليا على تركيبة بشرية في المستوى وقادرة على ركوب كل هذه التحديات، وإن شاء الله سنتحدى كل الصعاب والعراقيل وسنوحد جهودنا نحن كلاعبين من أجل تحقيق كل الإنتظارات التي تنتظرها منا الجماهير الرجاوية ونعدها بأن هذا الموسم سيكون موسما أخضرا بدون منازع.

> البعض يرى أن ياجور لا يفكر سوى في إنجازاته الشخصية (الفوز بهداف البطولة) أكثر من مساعدة الفريق في تحقيق لقب الدوري، كيف تفسر ذلك؟
< هذا غير صحيح، لو كنت ذلك لما عدت إلى صفوف الرجاء، فأنا هنا لأقدم الإضافة إلى النادي وأساعده للفوز بالألقاب، وقد كان أول الغيث هو الفوز بكأس العرش، ونحن الآن نصارع من أجل تحقيق حلم الجماهير الرجاوية في انتزاع درع البطولة.
أما بالنسبة للفوز بلقب هداف الدوري يعتبر حلم أي لاعب، لكن دون أن يكون ذلك سببا في غياب النتائج الإيجابية والتي يمكنها أن تؤثر على السير العام للنادي الذي ينافس من أجل الفوز باللقب، وأن هناك صراع بين مجموعة من الأندية التي تتنافس هذا الموسم على درع الدوري.

> تضييعك لضربة جزاء أمام الجيش جعلت العديد من الجماهير تنتفض ضدك خصوصا بعد الهزيمة..
< هذا قائم في عالم كرة القدم..ميسي ورونالدو ضيعا العديد من ضربات الجزاء..لقد كنت تحت الضغط، وأنه لو سجلت تلك الضربة لتغير مجرى المباراة، لكن للأسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وما حز في نفسي هو أن بعض الجماهير المحسوبة على الفريق حاولت الاعتداء علي بعد نهاية اللقاء عندما كنت أهم بمغادرة الملعب.
وفي المباراة الموالية أمام الكوكب المراكشي كفرت عن خطإي وسجلت هدفين، واستطعنا أن نفوز في تلك المواجهة التي للأسف عرفت أحداثا مؤسفة بين جماهير النادي ورجال الأمن.

> بعد انتهاء مرحلة الذهاب تلقت إدارة النادي بعض العروض من أندية قطرية ترغب في التعاقد معك، ما صحة هذه الأخبار؟
-قرأت ذلك عن طريق بعض الجرائد، ولا أعير اهتمام لمثل هذه الأخبار التي تفتقد في بعض الأحيان إلى المصداقية، علما أني مرتبط بعقد مع الرجاء، وأن المكتب المسير للنادي هو الذي له الصلاحية في قبول أو رفض أي عرض احترافي، على اعتبار أني عدت من تجربة بالدوري القطري.

> ماذا استفدت من التجربة التي خضتها بالدوري القطري؟
< قضيت موسمين بالبطولة القطرية، والحمد لله كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس، وقد جاورت أربعة أندية وكان عطائي في المستوى بشهادة كل المتتبعين لهذا البطولة التي أصبحت قبلة لنجوم عالميين، شخصيا أنا راض على الفترة التي قضيتها هناك وعلى المستوى الذي قدمته مع جميع الأندية التي لعبت في صفوفها، هذه التجربة منحتني خبرة إضافية وانضافت إلى ما راكمته من تجارب خلال مشواري الكروي، وإن شاء الله سأضع كل هذه التجربة والخبرة رهن إشارة الرجاء وقيادته نحو المزيد من التألق.

> كيف ترى مستوى المحترفين المغاربة بدوري النجوم؟
< يوسف العربي يقدم مستويات متميزة رفقة الجيش سواء في البطولة أو في دوري أبطال آسيا، وهو يتصدر قائمة الهدافين أمام الجزائري بونجاح، نفس الشيء بالنسبة لعبد الرزاق حمد الله هداف نادي الريان، أما محسن متولي يعتبر من بين أفضل صانعي الألعاب بالدوري وهو مرشح للانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة الموسم المقبل، وبخصوص رشيد تيبركانين الملتحق حديثا بالبطولة القطرية فقد استطاع آن يقدم أوراق اعتماده في أول مباراة مع ناديه الخريطيات.
إني جد متأسف من الوضعية التي يعيشها فريقي الخور ونادي قطر، حيث يصارعان من أجل البقاء بدوري النجوم، على اعتبار أني حملت قميص الفريقين معا.

في نظرك ما هو الفرق بين الدوري القطري والبطولة المغربية للمحترفين؟
< كل بطولة لها إيجابيات وسلبيات، الدوري القطري يعج بالعديد من النجوم العالميين، إضافة إلى توفره على الظروف الملائمة للنجاح، لكنه يفتقد إلى الحضور الجماهيري الذي يعمل على مؤازرة اللاعبين وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم.
بالمقابل نجد أن البطولة المغربية تشهد حضورا جماهيريا يضاهي الدوريات الأوروبية، لكن المستوى العام لازال يراوح مكانه وهذا يعود بالأساس إلى بعض الملاعب التي لا تصلح لإجراء مباريات في كرة القدم، ناهيك على أن أغلب الفرق تعاني من قلة الموارد المادية التي عادة ما تكون سببا في مغادرتها لقسم الكبار.

> حاوره: محمد نجيب

تصوير: عقيل مكاو

Related posts

Top