سماسرة القنصليات يحرمون الطلبة المغاربة

يعاني آلاف الطلبة المغاربة من مشكل الحصول على موعد تقديم طلبات تأشيرة الولوج إلى البلدان الأوروبية قصد إتمام دراستهم. فمع مطلع شمس كل يوم، وبعد محاولات يائسة، لا يجد آلاف الطلبة و أهاليم بدا من التجمع أمام القنصليات كنوع من الاحتجاج الصامت على ضياع وقت إضافي في الزمن المخصص  للظفر بموعد. فلا يجدون أمامهم سوى رجال الأمن الخاص الذي لا حول ولا قوة لهم. تتعدد النداءات التي تعبر عن خوف صريح  من ضياع السنة الدراسية نظرا لتزامن فترة تقديم الطلبات مع مواعيد التسجيل في الجامعات الأوروبية.وتزداد حدة التوتر لدى صنف الطلبة  المتبوعين بإجراءات استكمال وثائق الدراسة في الجامعات الأوروبية.    لم يتوان  الطلبة وأهاليهم عن تقديم الشكايات للسفارات و القنصليات مطالبين بتخصيص فترات زمنية محددة أو ممرات خضراء لفائدتهم الطلبة. لكن شكاياتهم تظل صوتا أصما لا يصل صداه سوى لسماسرة المواعيد الذين يتحكمون في المواعيد ويجعلونها بضاعة تباع لمن يدفع أكثر، بل وتصبح سلعة نادرة في عز الصيف، يصل سعرها إلى 20 الف درهم. بيان اليوم جابت قنصليات إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وحاورت العديد من الطلبة المصطفين في طوابير لاتفضي إلى الغرض المبتغى، فكان لسان حالهم يجمع على أن أمر الحصوص على موعد يزداد  صعوبة و تعقيدا في ظل الصمت الغريب للحكومة، وتواري مسؤولي  القنصليات و السفارات وراء حيطان مكاتبهم المنيعة، مضيفين أن الوقت يكاد ينفذ منهم ومعالم سنة بيضاء تلوح في الأفق.

 >آية لكناوي(صحافية متدربة)

Related posts

Top