مندوبية التخطيط: ثلاثة أرباع العاطلين يتمركزون بخمس جهات

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن تراجع حجم ومعدل البطالة، يقدر بـ61.000 عاطل، وعزت ذلك إلى انخفاض عدد العاطلين بـ69.000 بالوسط الحضري وارتفاع عددهم بـ8.000 بالوسط القروي، مشددة على أن معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني انخفض من 10 بالمائة إلى 9,6 بالمائة.
وأشارت المندوبية في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2019، توصلت جريدة بيان اليوم بنسخة منها، مساء الأحد الماضي، أن عدد العاطلين، انتقل ما بين الفصل الأول من سنة 2018 ونفس الفصل من سنة 2019، من 1.272.000 إلى 1.211.000 عاطل، مسجلا بذلك انخفاضا بـ4,8 بالمائة من الحجم الإجمالي للعاطلين على المستوى الوطني، مبرزة أنه بذلك انتقل معدل البطالة، من 10,5 بالمائة إلى 10 بالمائة على المستوى الوطني، ومن 15,6 بالمائة إلى 14,5 بالمائة بالوسط الحضري ومن 3,5 بالمائة إلى 3,8 بالمائة بالوسط القروي.
وأضافت المذكرة، أن أهم الانخفاضات في معدلات البطالة قد سجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، “من 25,7 بالمائة إلى 24,1 بالمائة”، ولدى الأشخاص الحاصلين على شهادة، “17,1 بالمائة مقابل 18,3 بالمائة” سنة من قبل.
وأوضحت المذكرة، أن أعلى معدلات البطالة تبقى مسجلة أساسا في صفوف النساء (14,7 بالمائة مقابل 8,5 بالمائة لدى الرجال)، ولدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (24,1 بالمائة مقابل 7,8 بالمائة لدى الأشخاص البالغين 25 سنة فما فوق) ولدى حاملي الشهادات (17,1 بالمائة مقابل 3,7 بالمائة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة).
وأبرزت المذكرة أن ما يقارب 6 عاطلين من بين 10 (58,5 بالمائة) هم في طور البحث عن أول شغل (51,1 بالمائة بالنسبة للرجال و71,4% بالنسبة للنساء)، مبرزة أن أكثر من الثلثين (68,3 بالمائة) يبحثون عن الشغل لمدة تعادل أو تفوق السنة (63,1 بالمائة بالنسبة للرجال و77,3 بالمائة بالنسبة للنساء)، مضيفة أن 22,8 بالمائة من العاطلين هم في هذه الوضعية نتيجة الطرد من العمل (17,2 بالمائة) أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة (5,6 بالمائة).
وفي السياق ذاته، أشارت المذكرة إلى أن 6,7 بالمائة من العاطلين، أي ما يعادل 81.000 شخص، خلال الفصل الأول من سنة 2019، يئسوا من البحث الفعلي عن العمل، مقابل 7,1 بالمائة سنة قبل ذلك، مشيرة إلى أن 84 بالمائة منهم حضريون و52بالمائة ذكور و45 بالمائة شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة و80 بالمائة حاصلون على شهادة.
وأكدت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، أن حجم السكان النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص، انخفض ما بين الفصل الأول من سنة 2018 ونفس الفترة من سنة 2019، من 1.090.000 إلى 1.048.000 على المستوى الوطني، ومن 558.000 إلى 540.000 شخص بالمدن، ومن 532.000 إلى 508.000 بالبوادي، مشددة على أنه بذلك انتقل معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني من 10 بالمائة إلى 9,6 بالمائة، ومن 9,4 بالمائة إلى 9 بالمائة بالوسط الحضري، ومن 10,7 بالمائة إلى 10,4 بالمائة بالوسط القروي.
وأوضحت المذكرة، أن ما يقارب 88 بالمائة من السكان النشيطين في وضعية شغل ناقص هم ذكور و48,5 بالمائة يقطنون بالوسط القروي و41 بالمائة شباب لا تتجاوز أعمارهم 30 سنة و46,8 بالمائة هم حاملو الشهادات (14,4 بالمائة منهم يتوفرون على شهادة عليا).

وجاء في المذكرة نفسها، أن خمس جهات تضم 72,2 بالمائة من مجموع السكان النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق على المستوى الوطني، مبرزة أن جهة الدار البيضاء-سطات تأتي في المركز الأول بنسبة 22,6 بالمائة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بـ13,7 بالمائة، ومراكش-آسفي بـ13,2 بالمائة وفاس-مكناس بـ11,7 بالمائة ثم طنجة-تطوان-الحسيمة بـ11 بالمائة.
وتابعت المذكرة أن أربع جهات تسجل معدلات نشاط تفوق المعدل الوطني (46,2 بالمائة) وهي جهات الداخلة-واد الذهب (67,7 بالمائة) والدارالبيضاء-سطات (49,4 بالمائة) ومراكش-آسفي (47,9 بالمائة) وطنجة-تطوان-الحسيمة (46,6 بالمائة)، مشيرة إلى أن أدنى المعدلات سجلت بجهتي العيون الساقية الحمراء (42,1 بالمائة) وسوس-ماسة (43,3 بالمائة).
وأضافت المذكرة، أن قرابة ثلاثة أرباع العاطلين (71,5 بالمائة) يتمركز بخمس جهات وهي جهة الدار البيضاء-سطات بـ22,8 بالمائة من العاطلين، والرباط-سلا-القنيطرة (16,8 بالمائة)، وفاس-مكناس (11,7 بالمائة)، ثم الجهة الشرقية (11 بالمائة) وجهة مراكش-آسفي (9,2 بالمائة).
هذا وقد سجلت أعلى مستويات البطالة بكل من جهة كلميم-واد نون (20,8 بالمائة) والجهة الشرقية (16,3 بالمائة) حسب المذكرة نفسها، كما تجاوز معدل البطالة المعدل الوطني (10 بالمائة) بأربع جهات وهي جهة العيون الساقية الحمراء (14,8 بالمائة) والرباط-سلا-القنيطرة (12,2 بالمائة) وسوس-ماسة (12 بالمائة) والدار البيضاء-سطات (10,1 بالمئة)، فيما سجلت أدنى مستويات البطالة بجهتي درعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة، على التوالي 5,6 بالمائة و5,9 بالمئة.

< عبدالصمد ادنيدن

Related posts

Top