وتعدد

التكثيف الدلالي وتعدد طبقات المعنى

التكثيف الدلالي وتعدد طبقات المعنى

“بشائِر الخرِيف زخات المطر بِرائِحةِ البرتقال” استطاعت هذه الأسطر الشعرية الثلاثة المتوازية أن تنقل إلى متلقيها شعورا جميلا تمكّن من تفتيق قريحته، وتفجير دلالاته الممكنة، وذلك بفضل تكرار النسق النحوي نفسه والذي خلق توازيا تركيبيا نسقيا واضحا، قوله: بشائر الخريف/ زخات المطر/ برائحة البرتقال. فالهايجن بتكراره ذلك التركيب إنّما حاول أن يجعل من بنية نصه

Top