عدم

عدم إبرام اتفاق اجتماعي جديد يعد ضرباً لما تحقق من تراكمات

عدم إبرام اتفاق اجتماعي جديد يعد ضرباً لما تحقق من تراكمات

تحقيق مبدأ التوافق حول القضايا ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، تطلب من الطبقة العاملة نضالات طويلة ومريرة تزامنت مع النضالات التي قادتها القوى الديمقراطية والتقدمية، والتي كان لها تأثير كبير على المجال الحقوقي، إلى أن تم التوقيع على التصريح المشترك لفاتح غشت 1996، وهو ما ساهم أيضا في توفير الشروط لمجيء حكومة التناوب التوافقي برئاسة الأستاذ

Top