ارتفاع أسعار اللحوم يكدر صفو العيد

عاد الغلاء ليشعل أسواق الدواجن مع اقتراب عيد الفطر المرتقب أن يحل بالمملكة يوم الجمعة أو السبت المقبلين.
فبعد أيام معدودات من تراجع أسعاره بشكل ملحوظ في الأسواق المحلية بالدار البيضاء، عاد «دجاج اللحم» للتحليق عاليا بسبب أثمانه التي ارتفعت لمستويات قياسية تأرجحت ما بين 22 درهما و23 درهما للكيلو الواحد في اليومين الأخيرين، مما شكل ويشكل عبئا ثقيلا على فئات واسعة من المواطنين، هذه الطبقة التي لم تعد قادرة على مسايرة موجة الغلاء التي عصفت بالقدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي.
ففي ظل هذه الوضعية المتدهورة اجتماعيا واقتصاديا من جراء هذا الغلاء الفاحش الذي جثم على الأسواق لشهور عدة، لم يعد للمواطن البسيط أي بديل يلجأ إليه لتأمين حاجياته من الغذاء الغني بالبروتين، لاسيما، وأن بيض الاستهلاك، (الرومي) الذي يعتمد عليه للتعويض، هو الآخر عرف سعره نفس المنحى التصاعدي في الأيام الأخيرة، وأصبح يتأرجح ما بين 1.60 و1.80 درهم للبيضة الواحدة حسب النوع، علما أن ثمنه لم يكن يتعدى قبل ذلك 1.40 درهم للبيضة..
أما أسواق اللحوم الحمراء، فلا كيل فيها للمواطن الفقير ولا يقربها، لأن أثمانها ليست في متناول فئات واسعة من المواطنين، وبالخصوص الأسر ذات الدخل المحدود التي لا يتعدى مصروفها اليومي من أجل المعيشة 80 درهما.. فالكيلوغرام الواحد من لحم البقر يساوي ما بين 80 و 90 درهما، فيما يتأرجح لحم الغنم بين 100 و120 درهم لنفس الوحدة القياسية..
وأجمعت غالبية التجار والمهنيين في تفسيرها لارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق بغلاء الأعلاف وارتفاع ثمن الكتكوت، فيما يلقي المواطنون باللائمة على الحكومة التي تكتفي بمبررات واهية كلما تعلق الأمر بالزيادة في أثمان المواد الغذائية الأساسية و مختلف أنواع المواد الاستهلاكية والطاقية ..

سعيد ايت اومزيد

Related posts

Top