المحمدية: الأطر الإدارية والتربوية تدين حملات التشهير

أدانت الأطر الإدارية وأساتذة وأعوان الثانوية التأهيلية ابن ياسين بالمحمدية، مضمون ما جاء به بيان ما يسمى بـ”لجنة مؤسسة الثانوية التأهيلية” التابعة لإحدى النقابات التعليمية، بتاريخ 13 يوليوز الجاري.

وأكدت عريضة استنكارية ضمت 60 توقيعا، أن جميع النقط الواردة في بيان اللجنة المذكورة التي تتكون من شخصين فقط، “لا تعنينا بالبث والمطلق، بل تعني أستاذين من نفس المؤسسة، اختارا طريق التشهير ونشر الإشاعات المغرضة بين الأطر التربوية والإدارية العاملة بالثانوية، في الوقت الذي تشهد فيه المؤسسة أجواء إيجابية وأخوية بين كافة العاملين بها إدارة وأساتذة وأعوان”.

واستنكرت العريضة التي حصلت جريدة بيان اليوم على نسخة منها، إصدار “بيان يتضمن معطيات ملفقة وزائفة لا وجود لها إلا في خيال من دبجها”، معلنة التصدي “لمثل هاته التصرفات والإشاعات التي نعتبرها محاولة يائسة وبئيسة لبث التفرقة والإساءة لجسمنا التعليمي المتحد، وتبخيس مجهوداتنا وتضحياتنا”.

من جهته، عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالمحمدية، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن رفضه “للي ذراع الإدارة التربوية والتشهير بالمؤسسة لأغراض انتهازية منحطة”.

وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أن كل ما ورد في البيان الذي يستهدف مدير ثانوية ابن ياسين والعاملين بها، كله “بهتان وافتراء وكذب تحركه نوازع فردية انتهازية تتمثل في محاولات يائسة للضغط على الإدارة التربوية بغية الاستفراد بامتيازات خاصة”.

واستنكرت النقابة هذا السلوك الذي وصفته بـ”اللامسؤول والخارج عن الاعتبارات النقابية والمرتبط بنوازع انتهازية شخصية”، معبرة عن تضامنها مع الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة “التي استهدفها البيان المتضمن لمعطيات مغلوطة وملفقة وكاذبة”.

وكشف المصدر ذاته، أنه سيتم “عقد اتصالات بكل المسؤولين المحليين والجهويين لفضح هذه المؤامرة التي تستهدف لي ذراع الإدارة التربوية لتحقيق مآرب شخصية وانتهازية”.

من جانبها، أصدرت الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالمحمدية، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بيانا استنكاريا، تتضامن من خلاله، مع الطاقم الإداري والتربوي بالثانوية التأهيلية ابن ياسين بالمحمدية.

واستكرت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بيان لها، ما تم ترويجه من “إشاعات وأكاذيب تستهدف الإساءة إلى الأطر الإدارية والتربوية والتشهير بهم”، مشددة على مساندتها الدائمة “واللامشروطة لمدير الثانوية ولكافة الأطر العاملة بها”.

ونوهت النقابية بـ”المجهودات الجبارة التي تقوم بها الأطر الإدارية خدمة للمصلحة الفضلى للمتعلمين، وبالروح الإيجابية والأخوية التي تعرفها الثانوية”، مشيدة أيضا بـ “التغيير الكبير والإيجابي الذي شهدته المؤسسة في السنوات الأخيرة في مجال الحياة المدرسية والانفتاح والتواصل مع كافة الشركاء لتنمية المؤسسة وتعزيز بنيتها بعدة مرافق تربوية”.

وأكدت استعدادها للدفاع عن كرامة وحقوق الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة باتخاذ كافة الخطوات النضالية المناسبة.

من جهته، لم يتأخر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالمحمدية، في إصدار بيان له في الموضوع، يتضامن من خلاله مع الأطر التربوية والإدارية في كل ما يتعرضون له “من تحامل وتشويش ومحاولة للي الذراع”.

وأشادت النقابة في بلاغ لها، بـ”أجواء التضامن والتفاهم السائدة بين مختلف العاملين بالمؤسسة، وهذا ما تؤكده سمعة المؤسسة محليا”، حيث أدانت “كل السلوكيات الشاذة التي تسعى إلى التشويش وخلق حالة من التوتر والتفرقة بين صفوف الشغيلة التعليمية”.

ودعت الجهات المعنية إلى “التدخل الفوري وفتح تحقيقي شفاف ونزيه من أجل إعادة الأمور إلى نصابها”، معتبرة أن “الشغيلة التعليمية بكل فئاتها جسد واحد وفي خندق واحد ينبغي أن تترفع عن المزايدات والصراعات الهامشية التي تضر أكثر مما تنفع”.

وحثت الجامعة الوطنية للتعليم على “التحلي بالحكمة وتحكيم العقل وتغليب لغة الحوار من أجل تذويب الخلافات وتلطيف الأجواء بما يخدم مصلحة الجميع ويضمن السير العادي للمؤسسة”.

وكان للمكتب المسير لجمعية الآباء وأولياء التلاميذ بثانوية ابن ياسين التأهيلية بالمحمدية، رأي في الموضوع، بحيث أصدر بيانا استنكاريا، يشجب فيه “ما جاء في هذا البيان الصادر عن هذه اللجنة”.

وذكرت جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة، أن هذه الأخيرة “تعيش خلال السنوات الأخيرة ازدهارا إيجابيا على جميع المستويات، والدليل النتائج المحرز عليها بشهادة الجميع”.

وكشفت أن كاتب البيان المذكور، “يشهد له بكثرة الغيابات بداعي الإضراب، إذ لم يفكر ولو مرة بتعويض التلاميذ عن تلك الغيابات التي تضرر بها جل التلاميذ الذين كانوا يتابعون دراستهم عنده”، متسائلة “أين هي الإنسانية والنضال الحقيقي والرسالة المناطة لأسرة التعليم؟”.

يوسف الخيدر

Related posts

Top