سياسيون وخبراء يناقشون التحولات في ضوء الثورة التكنولوجية والتغيرات السياسية العالمية

ناقش سياسيون وخبراء وباحثون مغاربة وأجانب، يومي سادس وسابع دجنبر الجاري بابن جرير، مواضيع متعلقة بالتحولات التي فرضتها الثورة التكنولوجية والتغيرات السياسية حول العالم، وذلك في إطار النسخة الأولى من الملتقى الدولي للتميز في إفريقيا.
وتعد هذه التظاهرة، التي تنظمها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) حول “تشكيل المستقبل: التفكير الانتقالي في عالم مشوب بعدم اليقين”، مناسبة للتفاعل بين أجيال من الشخصيات البارزة والقادة الشباب للتبادل والنقاش من أجل إنتاج أفكار خلاقة ومبدعة.
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة، التي تجمع ثلة من المنخرطين في العمل من أجل المعرفة والعلم والابتكار والدبلوماسية الاقتصادية، بحضور، على الخصوص، مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات من عالم السياسة والاقتصاد والبحث العلمي.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أشار رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، إلى أن هذه التظاهرة الكبرى تجمع القادة والمؤسسات الرائدة لمناقشة التحولات الكبرى، من أجل تعزيز التعاون ومواجهة التحديات وخدمة المجتمعات، لا سيما في سياق عدد من الأزمات التي تلقي بظلالها على العالم.
ودعا أيضا إلى وضع قوة العلم والابتكار رهن إشارة الإنسانية والالتزام الراسخ بمستقبل سيادة المعرفة والحكمة وتوجيه الابتكار نحو الصالح العام.
واعتبر أن العلم الخالص يعد بمثابة البحث عن الحقيقة التي من شأنها الدفع بالبشرية نحو التقدم وكسر الحواجز وتجاوز الحدود، مشيرا إلى أن الابتكار باعتباره حليفا ضروريا يظل المحرك الجوهري للتغيير ويحول ثمار الجهد العلمي إلى حلول ملموسة.
وتابع الهبطي “نحن في مفترق طرق حيث ستحدد قراراتنا وسياساتنا وعملنا مآلنا الجماعي”، مضيف ا أن هذا المستقبل يتطلب نموذجا جديدا للتفكير يرتكز على التعاون والاستدامة ويضع الإنسانية في المقام الأول.
وركزت المناقشات خلال هذه الجلسة الافتتاحية على عدة محاور منها الانتقال الطاقي، وتمكين المرأة، والآثار الاجتماعية للذكاء الاصطناعي، وقضايا الأمن السيبراني، والتحديات المناخية، وتعزيز البحث العلمي، فضلا عن خلق فرص الشغل والحفاظ على الرخاء، والأمن الغذائي.
وتميزت هذه النسخة بالتوقيع على عدة مذكرات تفاهم بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وشركاء مرموقين، من بينهم الأكاديمية الملكية الأوروبية للأطباء وشبكة القيادات النسائية الإفريقية.

تصوير: طه ياسين شامي

Top