أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تتخذ سلسلة تدابير للمساهمة في مجهود التضامن الوطني

أعلن مجلس أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات أنه اتخذ سلسلة من التدابير والقرارات بهدف المساهمة في مجهود التضامن الوطني في إطار التعبئة العامة التي تلت الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز.  وذكرت الأكاديمية في بلاغ لها توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أول أمس الاثنين، أنه وتأكيدا على التعبئة الشاملة لها للمشاركة في زخم التضامن الوطني، وفي جهود البناء وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، قرر مجلس الأكاديمية، الذي اجتمع مؤخرا، تشجيع وتطوير البحث العلمي في علوم الأرض، خاصة في مجالات الجيولوجيا والجيوفيزياء والجيومورفولوجيا وعلم الزلازل وعلم الرواسب وعلم المحيطات وعلم البراكين.  وفي إطار الإجراءات المتخذة لتطوير المعارف العامة، قررت الأكاديمية أيضا تخصيص جلسة عامة للبحوث في مجال الزلازل بالمغرب، ولا سيما المساهمة في التنبؤ بالزلازل وتدابير الوقاية منها.  كما تم الاتفاق، حسب المصدر نفسه، على توفير التحسيس بمخاطر الزلازل لفائدة تلاميذ المدارس المغربية، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خاصة بمناسبة أيام “الشباب والعلم في خدمة التنمية” المقرر تنظيمها نهاية نونبر 2023.  من جهة أخرى، قررت الأكاديمية المساهمة في “الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال” بمبلغ 5 ملايين درهم، إضافة إلى تنظيم عملية تضامنية لأعضاء الأكاديمية وموظفي مصالحها للاستجابة لنداء التبرع بالدم. وبالإضافة إلى هذه التدابير والقرارات، أكدت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات بأنها تظل مجندة في إطار قيم التضامن والتعبئة العامة التي تعرفها البلاد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشددت الأكاديمية على أن “زخم التضامن والتماسك الوطني التي تمت معاينتها بكل مكان وعلى جميع المستويات، يشكل بالتأكيد عنصرا من عناصر الفخر، ولكنه يعبر، قبل كل ذلك، عن القوة والإرادة التي تتيح للمغرب، بقيادة جلالة الملك، إيجاد الإجابات والإجراءات المناسبة لتعزيز عمله في إعادة الإعمار والتنمية”. وأعرب أعضاء مجلس الأكاديمية، باسمهم وباسم كل الأكاديميين والعاملين بمصالح الأكاديمية، الذين يشاطرون كل المغاربة والقوى الحية للأمة أحزانهم بهذه المناسبة الأليمة، عن خالص تعازيهم ومواساتهم لجلالة الملك محمد السادس، وكذا لعائلات وأقرباء الضحايا، متضرعين إلى العلي القدير أن يشفي المصابين ويدخل المتوفين فسيح جناته مع الذين أنعم عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين. وخلص البلاغ إلى أنه “بهذه المناسبة الأليمة، تأمل أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، أن تكون في مستوى تطلعات جلالة الملك محمد السادس، من أجل جعل العلم والمعرفة في خدمة التنمية بالمغرب”.

Top