بيان اليوم

خطأ
  • خطا فى تحميل بيانات التغذية.

الخبر:

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

قال الوزير لا يوجد مدربون مغاربة من المستوى العالمي، وأتحدى أيا كان، أن يذكر لي أسماء خمسة مدربين بإمكانهم تدريب فرق من المستوى العالمي.
صحيح ما قلته يا سيادة الوزير المحترم،

فلا وجود لخمسة مدربين مغاربة من المستوى العالمي.
لكن هل بإمكانكم السيد الوزير أن تذكر لي خمسة وزراء من المستوى العالمي، يمكنهم أن يقدموا حلا للمشكلة المالية، والمشكلة الاقتصادية، ومشاكل قطاعات التعليم، الرياضة، الثقافية  والسكن... وهلم جرا من مشاكل عديدة يعيشها المجتمع المغربي.
هل بإمكانكم سيادة الوزير المحترم أن تذكر لنا خمسة شخصيات ممن يدور في فلك «الدار اللي هناك» بالمنظر الجميل أن يقدموا حلولا للمعضلة الرياضية والشبابية ليس مركزيا - فتلك أم المشاكل - ولكن أن يعيدوا للمندوبيات التابعة لوزارة الشباب والرياضة اعتبارها.
إذا كان المغرب لا يتوفر حسب زعمكم على خمسة مدربين من المستوى العالمي فأين تكمن المشكلة؟
وهنا لابد من طرح بعض الأسئلة ولكم واسع النظر للإجابة عنها:
* كم عدد المدربين الأسبان ومنتخبها الفائز بكأس العالم 2010 يدربون فرقا عالمية أعني خارج اسبانيا.
* كم عدد المدربين  الهولنديين ومنتخبها وصيف بطل العالم2010، يدربون فرقا عالمية، أعني خارج هولندا؟
* كم عدد المدربين الألمان والإيطاليين؟
أعتقد سيادة الوزير، أن حكمكم مجانب للحقيقة، وإلا فكيف نفسر الأمور بالنسبة لأشقائنا المصريين الذين بسطوا سيطرتهم على الساحة الإفريقية، واذا كنت لا تعرف عدد البطولات في كأس الأمم؟ فما عليك إلا أن تسأل مستشارك الكروي سعيد بلخياط.
ياسيادة الوزير المحترم، لم يسبق لي وطيلة مساري الرياضي، أن سمعت مسؤولا رياضيا بالداخل أو بالخارج حتى في لحظات القلق الرياضي من نتيجة سلبية،  يتحدث بمنطق الإلغاء لأبناء جلدته.
قد يكون لكم عذر في ذلك، لأن المحيط لا يسمح بالوقوف على حقيقة تاريخ الممارسة برجالاتها الذين صنعوا مجد الرياضة المغربية قد يدونون لكم الأسماء، لكن المشكلة وهي أن تعيش الواقع بأدق التفاصيل.
صحيح، أننا لا نملك شبيها للمدرب الاسباني دسيلبوسكي، لكننا نملك مغاربة بمقدورهم صناعة الفرح لملايين المغاربة، وقد صنعوا لنا تلك الصورة في زمن غير بعيد، وفي الجارة تونس في لحظة من لحظات التوهج الكروي الإفريقي.
صحيح كذلك، أن المدرب البلجيكي غريتس  وحسب زعمكم يبقى مدربا كبيرا وذا خبرة وكفاءة لا يستهان بهما، لكنه لحد الآن لم يتجاوز حدود منطقة الخليج، وسوق الكرة والتدريب العالمي يحفل بأسماء تتسابق من حولهم وعليهم ذات الفرق العالمية التي..
لكن غير الصحيح يا سيادة الوزير المحترم أن تشيد بمجهودات مختلف المديريات والمصالح المركزية والنيابات الإقليمية، وأنتم كما تقولون، فمن أصل  4 آلاف إطار بوزارتكم هناك فقط 300 فقط ممن يركبون القطار، فهل سيتم والحالة هذه تسريح باقي الموظفين واستقدام بديلا عنهم من هناك؟....
ولكم واسع النظر، أما  التعليق فهو حر...-

 


blog comments powered by Disqus
 

الجزيرة